كشف أمين سر صندوق المرخ الخيري ورئيس المشروع التنموي في الصندوق سيدمحمد علوي عن «فوز الصندوق الخيري بمنحة وزارة التنمية الاجتماعية لمشروع «تمكين المرأة اقتصادياً»، الذي يعد أحد بذور المشروع التنموي الرئيسي الطموح».
وأكد علوي أن المشروع التنموي يهدف إلى رعاية وتنمية القدرات الفكرية للمجتمع، داعياً إلى الاهتمام بالمشروعات التنموية ودعمها للنهوض بأفراد المجتمع.
جاء ذلك بعد أن أعلنت وزيرة التنمية الاجتماعية فاطمة البلوشي في الأسبوع الماضي عن المشروعات الحاصلة على المنح المالية للعام 2010، التي بلغ عددها 56 مشروعاً من أصل 87، وكان صندوق المرخ الخيري من بين الجهات التي فازت بالمنح المالية، للعام الرابع على التوالي. وفي هذا الجانب استضاف برنامج «مع القراء» الذي يبث على «الوسط أون لاين» اليوم (الأربعاء) أمين سر صندوق المرخ الخيري ورئيس المشروع التنموي فيه سيدمحمد علوي، الذي تحدث عن المشروع التنموي للصندوق الخيري.
وقال علوي: «إن الصندوق الخيري تقدم بمشروع إلى وزارة التنمية الاجتماعية تحت عنوان «تمكين المرأة اقتصادياً»، الذي يهدف إلى رفع مستوى الأسرة عن طريق تمكين المرأة اقتصادياً ومساعدتها على العمل في بيئتها»، مشيراً إلى وجود فئة من النساء في قرية المرخ يرفضن العمل في أماكن بعيدة عن السكن، وهو السبب الذي جعل المشروع ينطلق.
وذكر أن «المشروع يعد مشروعاً تنموياً تحت مظلة صندوق المرخ الخيري كما هو معلوم للجميع، ويهدف إلى رعاية وتنمية القدرات الفكرية»، مضيفاً أنه ينقسم إلى ثلاثة أقسام؛ تنمية القدرات في الجانبين الثقافي والعملي للمشروع، وتجميل القرية كجانب بيئي وهو ما سنتعاون من أجله مع حملة «ارتقاء» الذي تحتضنه بلدية الشمالية والمجلس البلدي بالتعاون مع جهات أخرى، بالإضافة إلى القسم الاجتماعي للمشروع.
وأكد أن المشروع يستهدف جميع الأعمار وفئات المجتمع، والجنسين، لتحقيق أهدافه والوصول إلى جميع فئات المجتمع، منوهاً إلى أن عدد الأعضاء الفعليين في المشروع التنموي للصندوق الخيري يصل إلى 14 عضواً، بالإضافة إلى الأعضاء المساندين من كل لجنة من لجان الصندوق الخيري.
وفي الجانب نفسه أشار إلى بدء أعمال اللجنة النسائية في الصندوق الخيري، التي جاءت بهدف تفعيل دور المرأة في المشروع، منوهاً إلى أن عدد العاملات في اللجنة النسائية يوازي عدد الرجال في المشروع
العدد 2833 - الثلثاء 08 يونيو 2010م الموافق 25 جمادى الآخرة 1431هـ
نتمنى نشوف وجوه نسائية في البرلمان القادم...
لأن و بصراحة في بعض الوجوه في البرلمان الحالي تضيق الصدر ، فنبغي نشوف وجوده ناعمة تشرح صدورنا من نشوفها و تيّسر حقوقنا و نستبشر بمطالعة وجوههم بالخير اللي رايح يجي من وراهم؟؟
ترى لاعت جبدنا من الرياييل،بس كفانا جيبوا نواعم سوية علشان تصير الجلسات كلها مكتملة النصاب؟؟