ناقش الهلال الأحمر البحريني والاتحاد الدولي لجمعيات الهلال والصليب الأحمر قضية «الشباب والمتطوعين»، وكيفية الاستفادة من البرامج والورش التدريبية للاتحاد الدولي في جذب المتطوعين للهلال الأحمر البحريني.
واتفق الطرفان على أن المشاركة في الورش والبرامج وحدها لا تكفي إذ لابد أن يستمر المتطوعون في العمل الإنساني بالجمعية وهو ما يتطلب معرفة نوعية البرامج التي تقدم للمتطوعين والحوافز التي تشجعهم على الإستمرار في العمل الإنساني.
واستقبل الهلال الأحمر البحريني وفداً من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر – مكتب منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمدينة عمان – في زيارة عمل تهدف إلى استعراض أوجه التعاون والمشروعات المستقبلية بين الطرفين، وذك بمقر الجمعية، صباح أمس (الخميس).
كما تناولت المناقشات أثناء الاجتماع، عدداً من القضايا، على رأسها، مشاركة الهلال البحريني في الفعاليات الدولية للاتحاد ومنها اجتماع جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر لمنطقة آسيا خلال شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، وإقامة مشروعات وبرامج مشتركة بين الطرفين داخل مملكة البحرين.
وتطرق الأمين العام، صادق الشهابي، إلى مشروعات الهلال الأحمر البحريني وعملها الإنساني على المستويين الوطني والدولي، مشيراً إلى أن الجمعية تقدم مساعدات لـ 331 أسرة ومساعدات أخرى لمنظمات أهلية، ولديها العديد من البرامج الصحية والإسعافية والتدريبية والتعريفية لمبادئ القانون الدولي الإنساني، كما قدمت في الفترة الأخيرة مساعدات لضحايا زلزال هاييتي وجوعى النيجر وأطفال العراق وكازخستان وغيرها من المناطق المنكوبة في العالم.
العدد 2807 - الخميس 13 مايو 2010م الموافق 28 جمادى الأولى 1431هـ
التطوع أهل الحركة الهلالية
الغالبية العظمى تعلم أن أصل الحركة الدولية للصليب والهلال الأحمر قائمة من فكرة التطوع عندما شاهد دونان الأربعين ألف جريح وقتيل في معركة سولفرينو ولم تكن حين إذن حماية للمتطوعين ولا تدريب لهم على حماية الجرحى لذلك انشئت هذه الحركة
اليوم نحن نشد على يد الشهابي الأمين العام ليقف بحزم تجاه كل من يشرد ويطفش متطوعي الهلال الأحمر
علي أحمد كاظم - احد المتطوعين