العدد 2380 - الخميس 12 مارس 2009م الموافق 15 ربيع الاول 1430هـ

لقاء العقبة يؤكد «التوافق الفلسطيني»

أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري حسني مبارك أمس (الخميس) خلال مباحثات عقداها في مدينة العقبة «أهمية تحقيق التوافق الفلسطيني والتضامن العربي».

ووفقا لبيان صادر عن الديوان الملكي الأردني، أكد الزعيمان أن ذلك «يعزز آمال وطموحات الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني». وأطلع مبارك الملك عبدالله على «الجهود التي ترعاها مصر بهدف تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية».

من جانب آخر، أكد العاهل الأردني والرئيس المصري «ضرورة تحقيق التضامن العربي بما يخدم المصالح العربية العليا ومواجهة التحديات المشتركة». كما تطرّقت المباحثات إلى نتائج القمة العربية المصغرة التي عُقدت في الرياض. في دمشق، أكدت المستشارة السياسية والإعلامية في الرئاسة السورية بثينة شعبان أن القمة الرباعية كانت «إيجابية وبناءة».

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الداخلية الفلسطينية المُقالة التابعة لحماس أمس أن الصواريخ التي أطلقت أخيرا من قطاع غزة على جنوب «إسرائيل» جاءت «في الوقت الخاطئ»، مؤكدة أنها ستلاحق من يطلقها. جاء ذلك، فيما شنّ الطيران الإسرائيلي غارة على القطاع مستهدفا نفقين ردّا على إطلاق الصواريخ الفلسطينية.


دمشق: قمة الرياض إيجابية وبناءة أكدت مرجعية الحقوق العربية

قمة أردنية مصرية في العقبة لبحث التضامن العربي

العقبة، دمشق - د ب أ، أ ف ب

عقدت قمة أردنية مصرية بمدينة العقبة أمس (الخميس) لبحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وتحقيق التضامن العربي وذلك غداة قمة الرياض الرباعية.

وناقش العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني مع الرئيس المصري حسني مبارك عدة قضايا تركزت بشكل أساسي على تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة لتحقيق التضامن العربي خدمة للمصالح العربية.

ورافق مبارك في زيارته إلى العقبة وزير خارجيته أحمد أبوالغيط ومدير المخابرات العامة اللواء عمر سليمان.

وتأتي القمة الثانية بعد يوم من قمة عربية مصغرة في الرياض جمعت الرئيس المصري والعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس السوري بشار الأسد وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بهدف التحرك باتجاه تحقيق المصالحة وتنقية الأجواء العربية.

وفي تطور متصل، أكدت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية السورية بثينة شعبان الخميس أن القمة الرباعية كانت «إيجابية وبناءة».

وقالت شعبان في لقاء صحافي أن القمة «استمرت أربع ساعات وسادتها أجواء إيجابية وبناءة». وأضافت أن سورية «أكدت خلالها مواقفها المبدئية والعملية حول مختلف الحقوق العربية والعلاقات الإقليمية التي تصب في خدمة هذه الحقوق، وتم (الفصل) في القمة الرباعية بين القضايا الجوهرية والتي من غير المقبول الاختلاف حولها أو الاجتهاد في تقييم عناصر الحق فيها» وبين القضايا التي من الممكن الاختلاف حولها.

وشددت شعبان على أن « كل الامور المبدئية والعملية يجب أن تقع في دائرة التشاور وحسن إدارة الاختلاف وإنضاج عناصر الرؤيا المشتركة للوصول إلى التفاهم حولها».

وردا على سؤال حول اختصار القمة على أربع دول قالت شعبان «هذه القمة ليست نهاية الطريق وليست أخر قمة ولا أخر اجتماع وستكون هناك متابعة لهذه القمة ولبقية العلاقات والأجواء العربية سوف يقوم بها رئيس القمة العربية الرئيس الأسد قبل قمة الدوحة».

وأكد القادة العرب الأربعة في ختام القمة أنها تشكل «بداية لمرحلة جديدة» من التعاون والسعي إلى الاتفاق على سياسة موحدة إزاء القضية الفلسطينية، على أن تستمر الجهود «لتصفية» الأجواء العربية.

وأشادت الصحف السورية أمس بالقمة المصغرة ورأت أن اللقاء الرباعي يضع حجر الأساس لمصالحة عربية- عربية ينبغي تكريس ثوابتها السياسية بشكل عملي.

العدد 2380 - الخميس 12 مارس 2009م الموافق 15 ربيع الاول 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً