العدد 636 - الأربعاء 02 يونيو 2004م الموافق 13 ربيع الثاني 1425هـ

سلامات يا مرزوق

اليوم الخميس يوم الرد على رسائل القراء الأعزاء... والله وحشتوني لكن ماشا الله عليكم لاحقيني إلى ألمانيا والحين في التشيك بعد... الظاهر ما راح ينزل وزني إلا من ملاحقتكم لي.

نبدأ أولا برسالة إلكترونية من الأخ العزيز علي مرزوق يبلغني فيها بوجوده في المستشفى لإجراء عملية جراحية يقول إنها بسيطة... سلامات يا أخ علي وما تشوف شر وإن شاء الله ترجع إلى أهلك وعملك بالسلامة وإن شاء الله العملية البسيطة التي ذكرتها ما تكون العملية الصغيرة المعروفة في المكان المعروف... ترى هذي عملية مدتها عشر دقائق وألمها عشر سنوات... الألم يوصل حتى المناخير وحار جدا حتى ثلوج سيبيريا ما تطفيه... إسأل مجرب.

والأخ ميرزا أحمد يقول إنه يتفق معي في موضوع «التفريخ والتجنيس» وهو من المتابعين لعمودي اليومي، ولكنه يسأل: هل يقارن النمو السكاني الطبيعي بالتجنيس؟ يا أبونبيل يا عزيزي شكرا لمتابعتك مقالاتي وهذا فخر لي، وصحيح أنه لا يمكن مقارنة النمو السكاني الطبيعي مع التجنيس غير الطبيعي، ولكن أيضا لا يمكن مقارنة التجنيس الطبيعي مع التفريخ غير الطبيعي، وان التبرير من الناحيتين يعتبر خطأ... لابد أن يعلم الجميع أن بلادنا صغيرة المساحة، والإمكانات فيها محدودة لا تتحمل هذا الضخ العشوائي أو البرمائي.

والأخ جعفر متضايق فقط من التجنيس... يا أخ جعفر لا يمكنك أن تتكلم عن نصف المشكلة وتترك النصف الآخر، فكأنك تقول «لا تقربوا الصلاة...» وتسكت، لابد أن تواصل قراءة الآية وتقول «... وأنتم سكارى».

والأخ أحمد الساعاتي يريد زيارة التشيك لتنزيل وزنه ويسأل عن العنوان... يا أخ أحمد الظاهر أنك من أصحاب الأوزان الثقيلة، والمصحة اللي أنا فيها مليانة من أصحاب الثلاثمئة كيلوغرام فما فوق من الدول الخليجية وأنا بينهم مثل العصفور... وإذا أردت أن تحضر فما عليك سوى الاتصال بي هاتفيا... اتصل ولا تتردد واحضر وأنا أضمن لك أن ترجع إلى أهلك وجسمك مثل جسم زوجة باباي.

والأخ عباس من منطقة عين سمادو في المحرق يتابع مقالاتي ويقول إنها جميلة... الجميلة هي عين سمادو. كانت عين كبيرة. الله يرحمها ولما كنا صغارا كنا نرى الأهالي وهم يغسلون ثيابهم فيها... وهناك ضابط كبير كان مُدرِّسي ثم كان زميلي في العمل وهو من منطقة سمادو، وعندما كان في دورة دراسية في أميركا وسألوه: من أين أتى؟ «وير يو كم فروم؟»، قال: «فروم سمادو سيتي».

والأخ علي الشيخ من المتابعين ويقول: العمود اسم على مسمى، وهو فعلا في الصميم... شكرا يا أخ علي وإن شاء الله نكون عند حسن الظن.

والأخ جاسم من المعامير يقول إنه مرتاح من مقالاتي... شكرا يا جاسم، والظاهر أنت تقرأ مقالي وأنت تدخن الشيشة... آخر حلاوة وانبساط.

والأخ فيصل يقول: إن مقالاتي تضرب على الوتر الحساس... شكرا يا فيصل، يعني أنت اعتبرتني مثل محمد زويد.

والأخ أحمد أرسل بريدا إلكترونيا جميلا يسألني فيه: لماذا لا أكتب يومي الأحد والجمعة... يا أخ أحمد يوم الأحد أنا أكتب ولكن في يوم أحد مُعين تم نقل مقالي في ظروف غير طبيعية إلى صفحة (9)، ولكن بعدها عاد المقال إلى قواعده سالما... أما يوم الجمعة فلا أكتب لأنه عيدنا وعيد الرسول محمد (ص).

والله باقي رسائل كثيرة، وأنا تعبت من الكتابة، ولكن أخيرا لابد أن نرد على الشاعر العزيز فيصل المريسي الذي يرسل سلامه الحار... شكرا جزيلا يا أخ فيصل وسلامك أصبح حارا نتيجة للجو الحار عندكم... أما الآن:

ليعذرني محمد سعيد الكبيسي

فعيناي أصبحت مثل التسيسي

وأخذ التعب مني مأخذا

فأنهيت المقال مع فيصل المريسي

العدد 636 - الأربعاء 02 يونيو 2004م الموافق 13 ربيع الثاني 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً