العدد 2767 - السبت 03 أبريل 2010م الموافق 18 ربيع الثاني 1431هـ

«القمصان الحمر» يتظاهرون في حي التسوق الرئيسي

تجمع عشرات الآلاف من المحتجين في منطقة التسوق الرئيسية ببانكوك أمس (السبت) وهددوا بمواصلة احتجاجاتهم إلى أن يدعو رئيس وزراء تايلند لإجراء انتخابات ما أضطر متاجر التجزئة إلى إغلاق أبوابها وشل حركة المرور.

وتدفق المحتجون الذين ارتدوا القمصان الحمراء على قطاع بالعاصمة تمثل متاجره الفاخرة رمزا للثروة في العاصمة التايلندية واتهموا رئيس الوزراء، أبهيسيت فيجاجيفا بإهمال الفقراء في اليوم الحادي والعشرين من تجمعهم الحاشد في الشوارع.

وقال أحد زعماء «أصحاب القمصان الحمراء» من على سطح شاحنة «لا يمكننا أن نترك السيد أبهيسيت يواصل حكم البلاد بعد ذلك... حان الوقت للمحرومين كي يحرروا أنفسهم من قمع الحكومة المدعومة من النخبة». وقال أبهيسيت إن حكومته لن تلجأ إلى استخدام القوة لفض الاحتجاجات وحث سكان بانكوك البالغ عددهم 15 مليون نسمة على التحلي بضبط النفس. وأضاف «اطمئنوا إن بوسع الحكومة الحفاظ على النظام».

وفي حين كان التجمع سلميا في غالب الأوقات اندلع توتر عندما حطم محتجون الزجاج الأمامي لسيارة بورشه رياضية تجاوزت رصيف المشاة وصدمت متظاهرا. وأنقذت الشرطة قائد السيارة البالغ من العمر 18 عاما وهو ابن رجل أعمال كبير.

كما تجمع الآلاف أمام إذاعة تايلند والقناة الحادية عشرة اللتين تسيطر عليهما الدولة واتهموهما بالتحيز. وكان أبهيسيت المدعوم من الجيش التايلندي القوي قد ذكر أن إجراء انتخابات سلسة أمر صعب الآن نظرا للتوتر الذي تشهده البلاد وعرض حل البرلمان في ديسمبر/ كانون الأول قبل عام من موعد انتهاء فترة ولايته.

ويهدد المحتجون وغالبهم من سكان الريف والحضر الفقراء بمزيد من الاحتجاجات في الأيام المقبلة موسعين نطاق تجمعات حاشدة في الشوارع بدأت يوم 14 مارس/ آذار عندما تجمع ما يصل إلى 150 ألفا في الحي القديم ببانكوك.

ويقول محللون إن أبهيسيت المولود في بريطانيا والذي درس الاقتصاد في أكسفورد سيخسر على الأرجح الانتخابات إذا أجريت الآن ما يثير مخاطر استثمارية في ثاني أكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا في أعقاب زيادة قدرها 1.6 مليار دولار في حجم الاستثمارات الأجنبية بالبورصة التايلندية خلال الشهر الماضي بفضل توقعات بأن أبهيسيت سيتغلب على المواجهة.

ويقول «أصحاب القمصان الحمراء» من أنصار تاكسين شيناواترا الذي انتخب مرتين رئيسا للوزراء والهارب الآن إن أبهيسيت ليس لديه تفويض شعبي وأنه أتى إلى السلطة بطريقة غير مشروعة ويرأس ائتلافا شكله الجيش بعدما حلت المحاكم حزبا مواليا لتاكسين قاد الائتلاف الحكومي السابق.

ورد أبهيسيت على ذلك بالقول إن ائتلافه وصل إلى السلطة بعد أن صوت لصالحه المجلس النيابي المتعدد الأحزاب نفسه الذي سبق له اختيار حكومتين مواليتين لتاكسين

العدد 2767 - السبت 03 أبريل 2010م الموافق 18 ربيع الثاني 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً