أكد رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين خالد كانو أهمية زيارة وفد رجال الأعمال البحرينيين لقطر التي ستبدأ غدا 20 ابريل/ نيسان الجاري، وقال كانو الذي سيترأس الوفد ان هذه الزيارة هدفها تفعيل آليات العمل والتعاون المشترك بين قطاعات التجارة والأعمال والاستثمار في البلدين الشقيقين، لافتا إلى أن هناك مشروعات مشتركة سيتم طرحها على بساط البحث مع الفعاليات التجارية والاقتصادية القطرية، إلى جانب استكمال النظر في تأسيس بعض المشروعات التي كانت طرحت للتداول في السابق وصولا إلى ما ننشده على صعيد تنمية وتطوير علاقات التعاون التجاري والاقتصادي بين البحرين والشقيقة دولة قطر.
وأضاف أن «الوفد يضم في عضويته 40 من رجال الأعمال الذين يمثلون مختلف الأنشطة والقطاعات، إلى جانب أعضاء اللجنة البحرينية القطرية المشتركة بين غرفتي البلدين، بالإضافة إلى أعضاء الجانب البحريني في اللجنة التأسيسية لمشروع المصرف المشترك»، موضحا أن هذا الوفد سيلتقي وفقا لبرنامج الزيارة مع عدد من كبار المسئولين القطريين، بالإضافة إلى الفعاليات التجارية والاقتصادية القطرية، وسيتم في إطار هذه الزيارة عقد اجتماعات مشتركة وثنائية تهدف إلى تفعيل بعض المشروعات التي كان جرى تداولها في وقت سابق، وخصوصا خلال زيارة وفد رجال الأعمال القطريين مملكة البحرين قبل نحو عامين. وأوضح رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين أن «اللجنة البحرينية القطرية المشتركة بين غرفتي البلدين ستعقد اجتماعها الأول، مؤكدا أن هذا الاجتماع لن يقتصر على بحث آلية عمل واجتماعات هذه اللجنة فقط، وإنما أمامها برنامج حافل بالأفكار والمقترحات والمشروعات التي نسعى من ورائها إلى تحقيق دفعة نوعية في مسار العمل المشترك بين القطاع الخاص في البلدين الشقيقين، آخذين في الاعتبار خصوصية وعمق العلاقة بين قيادتي وشعبي هذين البلدين». وأشار إلى أن اللجنة المشتركة ستبحث إلى جانب خطوات تأسيس المصرف المشترك عدة مشروعات مالية وتجارية وصناعية وستعمل على تشكيل لجان تأسيسية لكل مشروع، تأكيدا للجدية في عملية دفع هذه المشروعات إلى حيز الوجود، منوها بأهمية الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في البلدين، وأعرب عن أمله في أن تلعب منظمة الخليج للاستشارات الصناعية دورا فاعلا في حصر الفرص الصناعية المتوافرة في كلا البلدين وإعداد الخطوط العريضة لجدوى هذه المشروعات وعرضها على رجال الأعمال البحرينيين والقطريين.
وأكد أن المشروعات المشتركة هي من أكثر الأمور الحاحا باعتبارها الأساس لتحقيق التكامل والوحدة الاقتصادية المنشودة، مؤكدا كذلك أن أي انجاز بين البلدين في هذا المجال أمر يخدم مسيرة مجلس التعاون الخليجي ويدفع بخطوات وجهود التكامل الاقتصادي فيما بينها إلى الأمام، وأشار إلى أن القطاع الخاص يتطلع إلى تسريع خطوات إنشاء الجسر الذي سيربط البلدين الشقيقين والذي سيكون منطلقا يشجع على إقامة الكثير من البرامج والمشروعات ومن ضمنها على سبيل المثال مشروع الربط الكهربائي، ومشروع تزويد البحرين بالغاز القطري وغير ذلك من المشروعات المعروضة على جدول أعمال اللجنة العليا المشتركة للتعاون بين قطر والبحرين برئاسة صاحبي السمو وليي العهد في البلدين الشقيقين. وأعرب كانو عن تفاؤله العميق بنتائج هذه الزيارة، مؤكدا ثقته في أن الجانب القطري يشاطره الاهتمام بتحقيق الاستفادة المثلى من عملية التواصل بين رجال الأعمال في البلدين، والعمل على تسريع خطوات المشروعات المشتركة والبرامج الاقتصادية المطروحة منذ فترة. وذكر أن القطاع الخاص في البلدين لابد أن يستفيد من توجهات قيادتي البلدين والتي تدعم وتدفع تلك الخطوات وتشجع على توفير آليات جديدة للتعاون تنسجم مع التطورات الإيجابية التي تشهدها علاقات التعاون بين البلدين في شتى الميادين وخصوصا في مجال العمل التجاري والاقتصادي، واستذكر كانو نتائج لقاءات قيادتي البلدين، وكذلك نتائج اجتماعات اللجنة العليا المشتركة للتعاون بين البلدين برئاسة صاحبي السمو وليي العهد في البلدين، وقال: «إن هذه النتائج تفتح أمام القطاع الخاص البحريني والقطري آفاقا غير مسبوقة للتعاون وتفعيل أرقى مستويات الشراكة التجارية والاقتصادية بين قطاعات التجارة والأعمال والاستثمار»
العدد 591 - الأحد 18 أبريل 2004م الموافق 27 صفر 1425هـ