في إحدى فترات حياتي صادفني شخص تجاوز عمره الخمسين عاما في تلك الفترة التي مر عليها أكثر من عشرين سنة، كان يمتاز ببهاء الوجه وحسن المظهر وبعقل راجح ولسان فصيح وبيان واضح وجلي، كنت أخشى التعامل معه أو العمل معه في مؤسسة واحدة لفارق السن بيني وبينه، ولكن ما كنت أخشاه وقد وقعت فيه، عندما دعاني للعمل معه في المؤسسة التطوعية التي كان يرأس إدارتها، حينها ترددت كثيرا قبل أن ألبي طلبه، وحاولت التملص من تلبية هذا المطلب بأساليب مختلفة، لكنه كان يلحّ عليّ كثيرا بأن أقبل العمل معه في المؤسسة التي كانت ومازالت تقدم الخدمات الكثيرة لأهالي المنطقة، إعجابي بنفسيته الراقية وتفانيه في العمل التطوعي رغم كبر سنه وكثرة مشاغله، جعلني أذعن إلى تلبية طلبه والعمل معه في المؤسسة التي دعاني للعمل فيها، رأيت أن ذلك الرجل الكبير في السن أنه كبير في القدر والمكانة بكل المقاييس الإنسانية التي تضع الأمور في مواضعها الحقيقية التي تستحقها، أجبرت أخلاقيا وأدبيا بأن أقف أمامه بإجلال وإكبار لما كان يقوم به من خدمات جليلة لأبناء مجتمعه، لا يتردد في فعل الخيرات حتى ولو كان فعله يكلفه الكثير من الجهد والوقت والمال، كان يسعى إليه الفقير المحتاج، فلا يقصر في قضاء حاجته بالوسائل المتاحة إليه، لم نرَه قط يعلن عن ضيقه من العمل الذي يقوم به رغم جسامته، كان دائما يهون الصعاب من الأعمال، ويمتاز بلياقة نفسية كبيرة وإيمان راسخ وإرادة قوية لا تلين، كان يكظم غيظه ويحبس غضبه ويكثر من الحمد والشكر لله رب العالمين، كان يتمتع بروح الشباب وعزيمة الرجال وصلابة الأقوياء، لم نره في يوم من الأيام عابسا، كان يطرب كثيرا بإبداعات الشباب وقدراتهم الباهرة، من أتكلم عنه شارف الآن على السبعين من عمره، أنه الحاج عبدالمجيد النشابة، الذي كان له وجودا بارزا في الكثير من المواقع الاجتماعية والخيرية والدينية منذ نعومة أظفاره، هذا الرجل المربي كان ومازال قدوة للكثيرين ممن يقدرون الرجال ويحترمونهم، وقدوة لمن يريد أن يعمل في المؤسسات التطوعية والاجتماعية والخيرية، لم يتأخر عن مساندة ومساعدة الأعمال الخيرية في منطقة النعيم وفي مدينة عيسى، بتواضعه ودماثة أخلاقه وابتسامته التي لا تفارق وجهه البهي، أصبح معروفا في مجتمعه والكثير من المجتمعات، فما يحط في مكان أو منطقة إلا وترى الناس في تلك المناطق يرحبون بمقدمه ويفسحون له في المجالس ويقدمون له ما يستحقه من التقدير والاحترام، ليس غريبا أن يحترم هذا الرجل الذي أعطى من عمره المديد ومازال يعطي في سبيل أن يقدم خدمة لمجتمعه، بروحه الوهاجة وبوعيه الواسع وبثقافته النيرة أستطاع أن يحل بعض القضايا التي تمر عليه بموضوعية، نقول بكل صراحة، إن مثابرته وحبه للعمل الخيري والاجتماعي وإخلاصه له وتفانيه فيه، لم يترك أمامنا إلا أن نجعله نبراسا نقتدي به، من حقنا أن نتقدم إليه بالشكر الوافر لما قدمه طوال حياته، ومن حقنا أن نرفع أيدينا ونناجي ربنا بأن يمد في عمره ليزيد من عزيمة الشباب والكبار ويرفع من إراداتهم وحبهم لمجتمعاتهم، ومن حقنا أن نقول إلى أولاده الكرام وبناته الفاضلات، هنيئا لكم جميعا هذا الأب والمربي الذي لم يألُ جهدا في تربيتكم حتى وصلتم إلى ما أنتم فيه الآن من خير وعافية وعلم، ومن حقنا إذا ما رأيناه يقدم علينا بلحيته البيضاء الناصعة وبوجهه البهي الذي يشعّ منه نور الإيمان، أن نقف له ونطبع قبلة المحبة والمودة والتقدير والشكر على جبهته الطاهرة، كيف لا وهو الذي تعلمنا منه الكثير من الأخلاقيات الراقية والسجايا الفاضلة وتعلمنا منه العفو عن كل إنسان قد أساء إليه عن قصد أو من دون قصد، تعلمنا منه أن لا نحقد ولا نبغض ولا نحمل في قلوبنا غلا على أحد من الناس، تعلمنا منه أن العمل التطوعي واجب أخلاقي وأدبي واجتماعي لا بد أن نعطيه كل ما عندنا من الجهد والإخلاص.
سلمان سالم
راح قلبي يسعى في الكون الجميل
يسرد أحداثا لكل الناس يفشي
قصة من واقع الدنيا عشناها معا
قصة سأصوغها عن نفسي
كنت في حجر ملأه الحب دوما
تارة تسقني حبا تارة أعيا فأغفي
كم وكم أيقظتها من نومها
تسهر الساعات ليلا فوق كرسي
تقبل مسرعة تحضنني
خذ بني يا عزيزي اشرب بكأسي
دائما هي جنبي تحرسني
كجندي لا وبل عن ألف جندي
فضلتني دائما عن نفسها
أحسنت باختيار أكلي ولبسي
بدأت قصة همي عندما
استطعت بفضلها أن أمشي
رحت أخطو خطوة تلو خطوة
تاركا فضلها... خلفي
كثرت مطالبي قلما تردني
صارخا في وجهها لا بأسي
تجوب الدنيا لنيل رضاي وأنا
ناكر ما فعلته لي ليلة أمس
فأنا الحطاب و الفأس أنتي
كيف لي أنكر أفضال فأسي
كلما كبرت عاما كبر معي
قلبي جحودا ناكرا راح يقسي
أصبحت شابا بالغا دأبه
سوى التفكير في كلمة نفسي
اختارت لي أحسن البنات خلقا
فرحت لي حينها ليلة عرسي
فنسيت الأم شيئا فشيئا
أصبح الفضل مستورا ومخفي
لحين ما ولدي راح يسألني
أفضل أمك حق له أن تنسيه؟
فوعى ضميره الغافي قليلا
واستحى خجلا من فعله المخزي
راح يبكي حافيا أماه سامحيني
فحذاؤك والله تاج فوق رأسي
فاطمة عبدالله طريف
أثار القرار الذي اتخذتة اللجنة الوزارية العربية بالموافقة على ذهاب الفلسطينيين بقيادة أبو مازن إلى مفاوضات غير مباشرة مع الكيان الإسرائيلي لمدة 4 شهور وبعدها يتم مراجعة هذا القرار على ضوء ما ستسفر عنه تلك المفاوضات التي يبشروننا بها؟!
الكثير من الاستغراب والتساؤلات، إذ يبدو أننا مازلنا في مرحلة تلمس عدونا أو حتى لا يغضب البعض الطرف الآخر فالقرار لا يبدو أنه يعقب 18 سنة فاشلة من المفاوضات بحسب تصريح الوزير الفلسطيني المسئول عن المفاوضات مع «إسرائيل»، هل كل تلك السنين غير كافية لاتخاذ قرار بمواصلة أو إيقاف عملية التفاوض؟
وهل كل تلك السنوات من التفاوض المباشر غير المجدي سنستبدلها بأربعة شهور من التفاوض غير المباشر؟
هل نحن أمام قرار استراتيجي يهدد المحتل بصحوة عربية ستهب وبإصرار على تعويض كل تلك السنوات التي قضيناها ونحن نجري وراء سراب الوعود الكاذبة التي من خلالها يتغير الكثير على أرض الواقع؟
هل نحن أمام قرار تاريخي يوحي للعدو أن أمامه 4 شهور فقط لتصليح سيرته التفاوضية والوفاء بوعوده التي نقضها كثيرا بل وتنكر لها أكثر؟ أم نحن أمام قرار يعكس حجم الأزمة التي نعاني منها بل يعاني منها صانع القرار العربي؟
أعتقد بعد كل تلك التجرية الطويلة لن تكون 4 شهور شيئا يذكر لإعطاء تلك المفاوضات فرصة أخرى علها تحمل وتلد نتيجة مرضية بعد كل تلك المآسي والمفاوضات المملة.
من جهة أخرى، هل حقا حقيقة القرار هو 4 شهور أن المقصود هو استئناف المفاوضات العبثية التي يبدو أن جماعتنا شعروا بخطأ قرارهم بعدم مواصلة المفاوضات ووضع شرط إيقاف الاستيطان قبل استئنافها وأنهم ارتكبوا خطأ بذلك القرار إذ ليسوا في وارد أن يستبدلوا المفاوضات بأي خيار آخر مجدٍ فلا المقاومة ستجدي إذ لن تتردد عندها «إسرائيل» عن النيل منهم بكل سهولة بعد أن أصبحوا غير قادرين على التنفس إلا عبر فضاء الصهاينة وغير قادرين على الحركة إلا بالبطاقة الإسرائيلية لذلك وبعد أن عرفوا أنهم لن يستطيعوا الضغط على باراك أوباما للضغط على «إسرائيل» التي عرفت كيف تضع الرئيس الأميركي في زاوية لا يرى إلا الطرف الضعيف الذي ليس ممكنا أن يستجيب للضغوط وعليه هل يكون قرار الأربعة أشهر مقدمة لأن تطول وتكون 40 شهرا.
أم أن القرار الحقيقي هو الموافقة على استئناف المفاوضات لمدة 40 شهرا غير أن الإعلام العربي أو كما بقية القرارات العربية التي تنشر القليل وتخفي الكثير وعليه قرروا أن يخبرونا على دفعات اليوم 4 شهور وغدا 40 شهرا.
أم إن النقطة سقطت سهوا وبعد أن تلاقفها الإعلام العربي على أنها 4 شعروا بالإحراج لتصحيح الرقم ولن تكون إلا فترة بسيطة حتى نكتشف ذلك إذ إن 4 شهور ستمر سريعا وسيجد صانع القرار العربي أن الوقت حان لإلقاء الصفر أمام الأربعة وإن غدا لناظره قريب.
زكريا العشيري
كعادتي...ألتحف أريكتي وأنام
فهي دثاري وإزاري
سكينتي وقراري
وحبيب يلتحف حبيبه
@@@
كعادتي...أدسُّ رأسي لأنام
أحلم أو أبحر أو أطيرُ
وأسمع التلفاز يهذي وحدهُ
أغمض جفني ساعة... وساعة أقومُ
أنتظر الجريدة...علّ حبيبي واقفا
يمتشق القصيدة
فرائدا لذيذة
@@@
كعادتي... ساعة الليل... حي على خير الصباح
أرشف من نبيذ الشاي عشقا لكأسي
وتغار من فرط الهوى الأريكةْ
فيراقص قلمي أوراقي
بحثا عن الحقيقة
@@@
كعادتي.. حين يجنُّ الوقت أمقت ذاتي
فتكبر في وجهي حدقاتي
وتضج في عمقي نبضاتي
أصغي لهدأة الكون قسرا
تجرني نحو حُلْم ميت... أهدهدهُ
أقلبهُ ...أبحث فيه عني... من أكون؟
من أنا في هذه الرحيبة؟
@@@
كعادتي... وجع الطيبة ينهش وجهي
فأنام ملء العين ضحى
لأبررَ نُفرة منهُ غريبة
وأنا... أنا لو كان يعرفني
أجود بالنبضة والعين الرحيمة
@@@
وعادتك... لهثُ الشهوات تمضي ثابتا
سحرتكَ عين عابثة
جرّتك من حصن الإله
ورمتك في فرش المذلة في الحياة
إيه حبيبي في الإله
انفر وفر واهرب بعيدا في المدى
وانسَ حبيبا... واخلق حبيبا آخر
ليلى وهندا وسعادا ورباب
وربما جهينة!
زهرة حرم
الإخوة والأخوات المنظمون لحملات التبرع بالدم المختلفة والتي تقام على مدار العام بالخصوص يكنون لشخص السيد حسين الموسوي الاحترام والتقدير وذلك بحكم منصبه في الوزارة ما جعله قريبا للمنظمين لهذا العمل الإنساني الذي يتباهى به المسئولون بوزارة الصحة عندما يحضرون المحافل العربية و الإسلامية والعالمية وهذا ما سمعته شخصيا من الدكتورة الفاضلة ندى حفاظ وزيرة الصحة السابقة، إذ إنها قالت ضمن سياق حديثها لوفد من صندوق مدينة عيسى الصحي احد المنظمين لحملات التبرع بالدم إنها في إحدى الاجتماعات الدورية للمسئولين بدول الخليج العربي ذكرت ان البحرين تعد من الدول التي لا تستورد دماء لعمليتها المختلفة وهذا الكلام كان محل إعجاب و تساولات من قبل بعض المسئولين الخليجين العاملين في مجال الصحة عن الوسائل المتبعة والكيفية وذكرت ان الوسيلة الأكبر هي حملات التبرع بالدم التي يتبرع بتنظيمها بالتعاون مع وزارة الصحة جمعيات ومؤسسات المجتمع المدني المكون من جمعيات خيرية ودينية وصناديق ومآتم ومؤسسات خاصة وعامة وهذه الحملات محل تقدير ومتابعة واهتمام من قبل وزير الصحة ومعاونيه والعاملين ببنك الدم والكادر الطبي والتمريضي أينما وجدوا في مراكز ومستشفيات الوزارة.
ومن ضمن هؤلاء يأتي الأخ الفاضل السيد حسين الموسوي الذي له صفتان صفته كموظف حكومي وصفته بأنه يعتبر احد كبار المؤسسين للحملة الأكبر في البحرين وهي حملة الإمام الحسين عليه السلام بشقيها الرجالي والنسائي الذي تنظمها لجنة منبثقة من صندوق النعيم الخيري والذي مازال يمثل ركيزة أساسية، كنا نتمنى لو شاركت وزارة الصحة شركاءها عندما أقيم حفل تقاعده من العمل، وأتصور المجال مازال قائما للمؤسسات وذلك في يوم التبرع العالمي بالدم بأن يتم عمل تكريم يليق بهذا الإنسان المتبرع بوقته خدمة للناس.
مجدي النشيط
لا تزال الديمقراطية غريبة على مجتمعاتنا العربية والإسلامية، والناس لاتزال تجهل الكثير من المفاهيم الديمقراطية، أو بالأحرى تفتقد الوعي الديمقراطي، والناس أعداء ما جهلوا - كما يقال - وإلى عهد قريب كان بعض المشايخ - المحسوبين على التيار الديني - يعتبرون الديمقراطية بدعة من بدع دول الكفر والضلالة ورجسا من عمل الشيطان، وينظرون إلى الدعاة إليها بأنهم متمردون على تعاليم الدين الإسلامي.
وحين أعلن عن فرض الديمقراطية من قبل أميركا وبعض الدول الأوروبية، وحينما أراد البعض تجربتها على أرض الواقع، هرع البعض من هؤلاء المشايخ إلى المشاركة في اللعبة الديمقراطية، وأصبحوا يتشدقون ويتباهون بها، وكأنهم سدنتها وخزنتها وحماتها والمدافعون عنها، وإن كانوا لا يرغبون في سبر أغوارها، والغوص في أعماقها، ونشر مفاهيمها بين عامة الناس، ما حدا بالبعض إلى اتهامهم بأنهم يتحيّنون الفرصة للانقلاب والانقضاض على هذه الديمقراطية الدخيلة - كما يتصورون.
في حين نرى أن البعض لايزال يجهل تعاليم ومفاهيم اللعبة الديمقراطية بشكل جيد، وإن اشترك في اللعبة السياسية، ودخل حلبة البرلمان وحومة الميدان، فهو يعتبر نفسه ممثلا، لمنطقته أو جماعته الذين رشحوه وانتخبوه ليمثلهم في هذا البرلمان، وهذا يعكس مدى جهل هؤلاء الأشخاص بالمفاهيم والتعاليم الديمقراطية، ومن المفروض والمعروف أن يكون النائب في البرلمان ممثلا لجميع أفراد وفئات الشعب، بغض النظر عن مناطقهم أو انتماءاتهم الفكرية والمذهبية، وكل فرد من هؤلاء النواب سواء انتخبته بعض فئات الشعب، أم لم تنتخبه، فهو مسئول ومطالب بتمثيلهم تحت قبة البرلمان.
وهناك البعض من هؤلاء النواب، ممن لديه ارتباط وثيق بالسلطة التنفيذية، فهو يهادنها ويجاملها تارة، ويتصرف مع ما يناسب مصالحها ويحقق رغباتها تارة أخرى، ضاربا بعرض الحائط كل ما تعهد به في أجندته الانتخابية أمام ناخبيه، ومتناسيا مصالحهم وتطلعاتهم وما يطمحون إليه، وهناك أسباب كثيرة دعت مثل هؤلاء النواب إلى أن يسلكوا هذا الدرب، وينزلقوا في هذا المطب، بحسب قناعات ومصالح خاصة، ومتبادلة بينهم وبين السلطة التنفيذية، ولسنا بصدد الخوض في متاهاتها، والبحث والتحري لمعرفتها، والوصول إلى جذورها.
الديمقراطية أصبحت في عصرنا هذا طريقا لكسب الشهرة والجاه، والصولجان والسلطان على مستوى الأفراد والحكومات، واتخذتها بعض الأنظمة الشمولية فرصة لتمرير مخططاتها وتنفيذ مآربها، وما تسعى لتحقيقه من أهداف ونوايا على المدى القريب أوالبعيد، وتكون هي في مأمن من توجيه التهم والاتهامات والانتقادات إليها، وإثارة الشكوك والشبهات بشأن ممارساتها وتحركاتها، وفي الوقت نفسه تحظى بدعاية وسمعة طيبة واسعة في الأوساط المحلية والدولية، ولكن، مهما طال الخداع والتضليل، فستنكشف أهدافها ونواياها آجلا أو عاجلا.
وهناك من الدول الكبرى التي تتشدق وتفتخر بأنها من دول الديمقراطيات العريقة، نراها سرعان ما تتنكر لتلك الديمقراطية العريقة، وتتخلى عنها في أحلك الظروف، وأصعب المواقف الحرجة عندما تتعارض أو تتضارب مع مصالحها وأهدافها ورغباتها وطموحاتها.
وما قامت به أميركا والدول الأوروبية الأخرى، بحجة محاربة الإرهاب في بلدانها، وما اقترفته من انتهاكات وتجاوزات صارخة في أماكن متعددة من هذا العالم، وخصوصا في سجون غوانتنامو في كوبا، وسجن أبوغريب في العراق، وفي سجونها السرية في بعض الدول الأوروبية وغير الأوروبية ، وما جرى من جراء غزو أفغانستان والعراق - من قبل أميركا - من وقوع كوارث وويلات ودمار ومآسٍ وخراب، وما ارتكبته وترتكبه من مجازر ومذابح بحق الأبرياء هناك، بالإضافة إلى دعم ومساندة الكيان الصهيوني، وما يرتكبه من أعمال وحشية وبربرية بحق الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني المظلوم، والقيام بالتغطية عليها، والدفاع المستميت عن جرائمه النكراء، لهو أكبر دليل وخير برهان على التعدي على الديمقراطية وانتهاك حقوقها ومكتسباتها.
فأين واحة الديمقراطية الفيحاء؟! وأين الجنة الموعودة التي وعدوا الناس بها في العراق؟! والتي حولوها إلى ساحة من سوح الحرب وإراقة دماء الأبرياء، ووكر من أوكار القتل والاقتتال ومافيات القتل على الهوية والجريمة المنظمة، ولقد أصبح أبناء الشعب العراقي لقمة سائغة لعصابات الإرهاب من «القاعدة «والتكفيريين المتحالفين مع عصابات النظام البائد.
وأصبحت العراق جحيما لا يطاق لفترة طويلة، وإن تحسنت الأوضاع الأمنية نسبيا الآن، إلاّ أن هؤلاء المجرمون لا يزالون يمارسون القتل وإراقة الدماء بين صفوف المواطنين الأبرياء، وأين الأمن والأمان والسلام، الذي توقعوه أن يعم في ربوع أفغانستان، التي لاتزال تشتعل فيها النيران، وتدور فيها رحى المعارك والقتال في كل مكان، بصورة مستمرة حتى يومنا هذا، ويكون وقودها أبناء الشعب الأفغاني الأبرياء.
محمد خليل الحوري
وطني الجميل وطني الكبير وطني الغالي
وطني الحب وطني العبير وكل الافتخاري
وطني البحرين وطني الياقوت العــــالي
وطني التراث القديم وطني بالازدهاري
وطني كما تغنت العطور في سماء الليالي
وطني النخيل والفخار المصفى والعذاري
وطني النفط والخيرات الكثيرة والمــالي
وطني الأخضر والأجمل في الصحـاري
وطني الذهب المنقى والأصالة والجمالي
وطني الكنز والنسيج والذرر في الأحجاري
وطني الإخلاص والأصالة في الرجالي
وطني القوة والعزة والتضحية بالقراري
وطني الصحة والهواء المنقى المثـــالي
وطني في مدنه وقراه وأحلى الجــداري
وطني من عمق الجنوب إلى الشمــالي
وطني كل بقاعك روحي وكيانك مداري
وطني دماؤك غالية من دون أي سؤالي
وطني لا أتنازل عنك أفديك بدون أعذاري
وطني تاريخٌ في قمم الإنجاز الخيــالي
وطني العلم والمكتشفين وطني الحضاري
لو تنقلب كل الدنيا بلي فيها
لايمكن أتخلى أو أبتعد عنها
مستحيل أبيعها لأنها روحي
هذي وطني وأنا قطعة منها
ما أقدر على فراقها والبعد
ترابها النفس والروح سكنها
أفديها بكل غالي يكون عندي
هي تامر وأنا كلي رهنهـــا
من يخونها أو من يبيع ضميـره
يبيع القيم يذوب في سجنهــا
عند الشدة أنا حمم بركانيــة
على المعتدي يحمي حصنها
هي بيتي وأمي وكل أهلــي
ولدت وتربيت في وسط حضنها
عشت من صغري أنا فيهــا
أتمنى تربتها تغمرني بدفنهــا
اسمها يرفعني فوق عالي الأرض
يخليني طاير بجمالها وبحسنها
ميرزا إبراهيم سرور
العدد 2751 - الخميس 18 مارس 2010م الموافق 02 ربيع الثاني 1431هـ
الى الزائر رقم 1
الجميع يحب و يحترم الحاج عبدالمجيد النشابة و رجاء دع عنك الحقد الدفين
ليش يا استاذ سلمان
الموضوع المذكور عن احد الاشخاص الكبار في مدينة عيسى
نقول للاستاذ الفاضل سلمان سالم
بان الكتابة عن الاشخاص هو عبارة عن مطبة وفتنة في اي مجتمع
لان الذي انت تحبه غيرك يمكن يكره
وهنا سوف تفتح الباب على هذا الرجل الكبير في السن
المهم شكرا لكم