استطاعت فرقة باليه دي روا البرازيلية التي تعني بالبرتغالية «باليه الشارع» أن تحمس جمهور قلعة عراد مساء أمس في ثاني عرض قدمته ضمن فعاليات ربيع الثقافة.
الرقصات تكلمت عن تاريخها كما هو تاريخ تحرر العبودية في أميركا الجنوبية وتحديدا في البرازيل، تلك الرقصات التي انطلقت جزءا من هذا التاريخ وتطورت بمرور الوقت لتصبح فنا يُدرَّس ويُعلَّم بل وتُعرَف به البرازيل اليوم.
الرواية الراقصة تكلمت عن أفراد الطبقة الكادحة البرازيلية المنحدرة من أصول إفريقية، هذه الطبقة التي جُلبت من القارة الإفريقية لأجل استعبادها والعمل المتواصل في مناجم الذهب إذ قام راقصو الفرقة الستة عشر بطرق الأواني المعدنية الكبيرة في إشارة إلى التنقيب عن ذرات الذهب وذلك في عرض لافت ومعبّر.
وقدمت الفرقة البرازيلية تشكيلة منوعة من رقصات السامبا والكابوريا المتأثرة بجذور الرقصات الإفريقية وأيضا المتمازجة مع رقصات الشارع والهيب هوب.
العدد 2751 - الخميس 18 مارس 2010م الموافق 02 ربيع الثاني 1431هـ
وين المتشددين
ما ادري المتشددين 0 هذا لايجوز هذا فساد اخلاقي حاسبوا المسئولين عندكم اياهم في البرلمان فرصتكم دعايه للأنتخابات هلموا
اكون جاهل افضل
حسبي الله و نعمى و كيل ..... ماصير مثقف الا بعد مطالع الرقص انت في البيت و تسمع الاغاني لا ووقت الصلاةالعشاء