أعلن نائب رئيس الوزراء الهندي وزير الداخلية لال كريشنا ادفاني أمس أن الاعتداء المزدوج في مومبي وهجوما جديدا وقع في كشمير قد يؤثران على عملية الانفراج الجارية مع باكستان منذ الربيع.
وقال ادفاني خلال مؤتمر صحافي «إنني واثق من أن جارنا يعي (التأثير) السلبي» لانفجاري الاثنين في مومبي والهجوم في سريناغار (كشمير الهندية) مساء الأربعاء «على مجمل عملية» حلحلة التوتر بين البلدين.
وقتل 52 شخصا في اعتداءين بواسطة سيارتي أجرة مفخختين في مومبي نسبا إلى اسلاميين راديكاليين، في حين أدت عملية إطلاق نار عنيفة في جوار فندق في سريناغار إلى سقوط أربعة قتلى وقد نسبت إلى متمردين انفصاليين. وكان ادفاني ورئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجبايي في سريناغار وقت وقوع المواجهة.
وذكر ادفاني أن فاجبايي، حيث مد «يد الصداقة» في ابريل/نيسان الماضي إلى باكستان، أكد فيما بعد أن على إسلام آباد أن تتوقف عن أي شكل من أشكال دعم الإرهاب. وتابع آدفاني الذي يعتبر من «الصقور» حيال باكستان ان رئيس الوزراء «قال إن الإرهاب عبر الحدود يجب أن يتوقف وان تفكك البنى التحتية التي أقيمت للإرهاب».
وألقى ثوار فيما يبدو قنبلة على دورية تابعة للجيش الهندي في جنوب كشمير أمس ما أسفر عن مقتل أحد المارة وإصابة ثلاثة مدنيين آخرين كما انفجر لغم في شمال كشمير لكن لم يتسن على الفور الحصول على مزيد من التفاصيل.
وفي واقعة أخرى قالت القوات الهندية انها قتلت اثنين من الثوار في فندق بسريناغار بعد معركة بالرصاص استمرت طوال الليل تزامنت مع وصول فاجبايي. كما قتل ثلاثة آخرون من بينهم عضو سابق في المجلس التشريعي بالولاية خلال تبادل للنيران على بعد نحو خمسة كيلومترات من المبنى الذي كان يعقد فيه فاجبايي الاجتماع. وقال رئيس شرطة جامو وكشمير جوبال شارما انه عثر على الجثة المحترقة لاحد الثوار الأعضاء في جماعة عسكر طيبة في الفندق
العدد 359 - السبت 30 أغسطس 2003م الموافق 03 رجب 1424هـ