لسنا في حاجة إلى تكرار الديباجة وإنما نود وبصورة مباشرة القول إن الكيل قد فاض بنا بسبب هذا التجاهل التام والصمت المطبق من قبل ممن يعنيهم الأمر في وزارة الأشغال ووزارة البلديات، وهم الذين عاهدوا الله وحلفوا اليمين وأدوا القسم الأعظم بأداء مهامهم مخلصين وبالصورة المرضية لله والوطن وشعب هذا الوطن.
ونحن وقد تعبنا من كثرة الاستجداء والمطالبة بتحقيق ما هو حق لنا في مجال النظافة والتنظيم، فإننا لندعو من يمكن له أن ينصفنا من صحافة وأجره على الله، للقيام بزيارة خاطفة لمجمعنا 543 في بني جمرة ليرى ويصور ما نعانيه وبشكل يومي من ألم وحرقة بسبب انعدام توافر أبسط شروط النظافة وتنظيم الشوارع وتبليطها، وهي الأمنية التي كنا ننتظرها منذ أكثر من أربع سنوات قضيناها نلهث جريا وراء هذا وذاك لعل وعسى، ولكن للأسف حميرنا وبغالنا قد ماتت، وركبنا وسيقاننا جف دهانها فوهنت، ولم نطل حتى اللوز الحامض!... ولا حول ولا قوة إلا بالله.
عن أهالي المجمع
محمد جعفر حسين إبراهيم
العدد 2008 - الأربعاء 05 مارس 2008م الموافق 26 صفر 1429هـ