العدد 2008 - الأربعاء 05 مارس 2008م الموافق 26 صفر 1429هـ

أهالي «قرى الوسطى»: بعنا أراضينا لوعود بتوزيعها على أبنائنا// البحرين

يدخل المعتصمون من قرى المحافظة الوسطى وهي: النويدرات، المعامير، سند، والعكر، اليوم (الخميس) يومهم الخامس عشر للاعتصام، الذي بدأ في 21 من شهر فبراير/ شباط الماضي ولايزال مستمرا.

ويطالب الأهالي من خلال اعتصامهم السلمي بتخصيص «إسكان النويدرات» لأهالي القرى الأربع السابقة فقط، باعتبار أنه مشروع يتبع مشروعات امتدادات القرى في البحرين، وزيادة عدد الوحدات السكنية من 230 وحدة سكنية إلى أكثر من 500 وحدة بعد بلوغ أعداد الطلبات الإسكانية نحو 1200 طلب إسكاني.

كما يطالب الأهالي بالحصول على قروض إسكانية إلى جانب القسيمة السكنية، وأن تكون شقق الإسكان حلا مؤقتا إلى حين الحصول على بيت إسكان، مؤكدين رفضهم أن تكون الشقق للتمليك.

وعقدت اللجنة الأهلية لإسكان القرى الأربع لقاء مع رجال القرية من كبار السن الذين عاشوا في قرية البربورة التي يقام على أرضها إسكان النويدرات، الذين أبدوا آراءهم في مشروع النويدرات الإسكاني.

الحاج أحمد بن قمبر وهو على معرفة بتاريخ المنطقة رأى أن المشروع الإسكاني مبني على منطقة تخص الأهالي، وأنه من الطبيعي أن يكون المشروع لهم بعد اكتماله.

وأشار الحاج أحمد إلى أن أهالي المنطقة نفسها من السكان الأصليين، وأن اسمها كان ولايزال هو «البربورة».

أما الحاج علي بن مطر قال إن له أرضا في المنطقة نفسها التي تقع بالقرب من مسجد الطابوق، ولايزال يمتلك وثيقة تثبت ملكيته للأرض، المسجلة باسم الحاج مطر نصيف.

وأضاف الحاج علي أنه يمتلك مجموعة من النخيل في المنطقة نفسها، وأنه لايزال ينتظر الحصول على أموال التعويض.

وفي الجانب نفسه قال المواطن أحمد العجوز إن المواطنين قبل أعوام باعوا أراضيهم بعد إقناعهم أن المشروع الذي سيقوم على تلك الأراضي هو للأهالي.

وأشار العجوز إلى أنه وافق على بيع أرضه في مقابل أن يكون المشروع الإسكاني للأهالي، وأن يكون التعويض المادي مجزيا، مضيفا أن «التعويض لم يكن مجزيا، ومن المتوقع أن يتم التراجع عن تحديد المشروع للأهالي».

وفي مداخلة للحاج جاسم بن علي طالب وزارة الإسكان بتخصيص المشروع للأهالي، معتبرا وجود آخرين فيه يعنى أنه سيكون مشروعا مغتصبا، في حين ذكر المواطن محمد البربوري أن بعض أراضي البربورة لاتزال وقفا للمؤسسات الدينية، منها مخصصة لمأتم البربورة، الذي نحتفظ بصور قديمة ووثائق لموقعه، ولم نعوض عنه حتى الآن.

وبحسب المواطن محمد فإن «بعض الأسر تضم 4 و5 عائلات في منزل واحد، وذلك يؤكد أن أراضي المشروع من الأولى لهم».

ومن جانبه قال الحاج حسن الجمري إن المعنى اللغوي لـ «البربورة» هو الحزام الأخضر الضيق، وأنها تعبر امتدادا لمساحات واسعة، في الوقت الذي أكد فيه الجميع أن «البربورة» هو أصل اسم المنطقة.

وأشار المواطن محمد سرحان إلى أن الكثير من الوثائق التاريخية، والخرائط البحرينية أو البريطانية تحدثت عن قرية البربورة، منوها إلى أن اسم المنطقة أطلق عليها منذ القرن 17، وأن شخصيات علمية أشارت إليها في كتبها.

وعلى صعيد متصل قال المواطن حسين يوسف الذي عرض مشكلته الإسكانية: «أمتلك طلبا إسكانيا للحصول على قسيمة منذ العام 1993، إلا أنني جمدت الطلب، إلى أن حول إلى العام 2007».

وأضاف يوسف أن «الموظفين أبلغوني أن موضوعي بحاجة إلى توقيع الوزير فقط لينفذ في أسرع وقت، إلا أنني ماأزال انتظر الرد».

وفي ختام الجلسة التي عقدها الأهالي أكدوا جميعهم مطالبتهم بتخصيص المشروع الذي يقام على أراضي البربورة لأهالي القرى الأربع فقط.

العدد 2008 - الأربعاء 05 مارس 2008م الموافق 26 صفر 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً