العدد 227 - الأحد 20 أبريل 2003م الموافق 17 صفر 1424هـ

التفكير المنظم

ان التفكير الإنساني موجود على نوعين أحدهما المنظم والمرتب والآخر العشوائي غير المنظم، ولو أردنا التعرف على سمات الشخص المنظم في التفكير فأحد أهم سماته هي وضع اعتبار وأهمية شديدين للوقت إذ يتم توزيعه بين المهمات والأعمال المختلفة، كل حسبما يحتاجه من وقت وجهد، فالمرأة توزع وقتها بين أدائها لمهمات وظيفتها في العمل صباحا والقيام بواجباتها المنزلية في بقية الوقت من النهار، والرجل يوزع وقته للقيام بمسئوليات عمله والقيام بتلبية متطلبات واحتياجات أفراد أسرته، فالرجل والمرأة يشكلان المجتمع وأصبحت الأعباء المناطة بهم كثيرة، ولابد لهم من تنظيم وقتهما للقيام بأعمالهما كافة وليتمكنا من أداء دورهما في بناء المجتمع. والأبناء عليهم أيضا أن ينهجوا المنهاج والطريق نفسه الذي يسير عليه آباؤهم وأمهاتهم، من حيث تقدير قيمة الوقت واحترامه وتنظمه وتوزيعه حسبما يريدون القيام به من مهمات وأعمال دراسية أو زيارات أو لعب ومرح، وهنا يأتي دور الوالدين لمساعدة الأبناء على القيام بواجباتهم المدرسية والمنزلية كافة وتعويدهم على إعطاء كل عمل حقه من الوقت والجهد بدءا بالأهم فالمهم من دون أي تقصير، خصوصا في أيام الامتحانات النهائية التي سيقبل عليها ابناؤنا في الفترة اللاحقة والتي يجب الاستعداد لها منذ الآن، إذ عليهم أن يجعلوا من الوقت عاملا مهما جدا للانتهاء من دراسة جميع المواد المقررة خصوصا في المرحلة الإعدادية والثانوية. لذلك بات اتباع البشر لعنصر التنظيم في أمورهم الدراسية وغيرها من أمور حياتهم العملية، ضروري جدا ليصبح الوقت أكثر فاعلية وليتم إنجاز الأعمال على أكمل وجه وبأكبر قدر ممكن منها، فليكن تفكيرنا في المستقبل دافعا لنا كي نحسن استغلال وقتنا ومواعيدنا.

وفاء عاشور

العدد 227 - الأحد 20 أبريل 2003م الموافق 17 صفر 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً