صرخ ركاب طائرة الكونكورد بذعر عندما توقف واحد من محركات الطائرة الاربعة وانخفضت الطائرة 24 ألف قدم بصورة فجائية يوم الثلثاء الماضي عندما كانت الكونكورد تحلق فوق الاطلنطي. واستطاعت الكونكورد مواصلة رحلتها بسرعة منخفضة (أقل من الصوت) حتى وصلت الى نيويورك.
ويعتبر هذا اسوأ حادث منذ عودة الكونكورد الى الطيران بعد منعها اثر تحطم احدى طائرات الشركة الفرنسية - البريطانية فوق مطار ديغول في يوليو / تموز 2000.
وقالت أير فرانس: لم يصب أحد في الحادث، ولكن لم يتضح لحد الآن لماذا توقف احد المحركات، رغم ان الطائرة لا تعتبر في خطر الوقوع لاستطاعتها الطيران بثلاثة وحتى اثنين من المحركات.
ووصف احد الركاب الـ 67 الذعر والهلع والصراخ الذي انفجر من الركاب عندما تهاوت الطائرة من ارتفاع 45 الف قدم «كانت هناك رجة قوية جدا وبعد ذلك تهاوت الطائرة. كل الاواني تكسرت بينما كان الطعام يقدم لنا شعرت بانتهاء حياتي وخوف لم اعرفه من قبل قط. وكانت هناك عدة رجات لمدة ربع ساعة والنساء كن يصرخن بأعلى اصواتهن وصراخ الاطفال كان يتداخل مع اصوات النسوة وكان ذعرا حقيقيا. وبعد ذلك اخبرنا الكابتن بأن احد المحركات توقف.
وقالت اير فرانس ان الرجة حدثت بسبب شكل جناح الطائرة التي تطير بسرعة فوق صوتية والجناح حساس جدا لأي اضطراب في الهواء عندما تكون الطائرة منطلقة بمستوى فوق - صوتي.
ويذكر ان طائرة كونكورد بعد دقائق من اقلاعها في باريس في 5 يوليو/تموز2000 وراح ضحيتها 113 شخصا. واشارت التحقيقات الى ان سبب ذلك هو انفجار اطاراتها بسبب قطعة معدنية كانت قد سقطت من طائرة اخرى مما ادى إلى حدوث ثقب في خزان الوقود وانفجار احد المحركات بسبب ذلك
العدد 64 - الجمعة 08 نوفمبر 2002م الموافق 03 رمضان 1423هـ