العدد 40 - الثلثاء 15 أكتوبر 2002م الموافق 08 شعبان 1423هـ

مجالس

يشتكي الكثير من الطلبة المتخرجين في جامعة البحرين من أنهم لا يجدون عملا بعد تخرجهم في الجامعة، على رغم ما يمتلكونه من شهادات عالية معترف بها في كل مؤسسات الوطن، هذا الهاجس يحمله معظم الجامعيين حاليا ... ويتساءلون دوما... ماذا سنعمل غدا؟! وهل سنجد عملا أصلا؟! كان لنا لقاء مع بعض الطلبة نستشف آراءهم عن هذا الموضوع وأسبابه وحيثياته...

نور سعيد: «المشكلة تكمن في بداية الطريق، إذ أنه من المفترض ألا تطرح الجامعة أي تخصص لا رواج له في سوق العمل، ومن المفترض أيضا أن تغلق الجامعة التخصصات التي تشبعت منها السوق حتى لا يجلس المتخرجون فيها من دون عمل... ولابد أيضا أن تقوم الجامعة بحملات توعية للطلبة ترشدهم من خلالها الى طبيعة تخصصاتهم واحتمالات العمل مع واقع السوق حتى يكون الطالب بصيرا بأمره قبل الخوض في دراسة خمس سنين أو أكثر دون مردود إيجابي».

محمد سالم: «ربما تكون طبيعة تعليم بعض التخصصات هي ما يجعل الطالب لا يحصل على عمل، فتخصص الإعلام كمثال، نجد أنه كان يدرس بطبيعة نظرية وهذا ما جعل المتخرجون فيه يحتاجون إلى دورات وتدريب عملي مكثف خارج الجامعة كي يستطيعوا الدخول في سوق العمل، إذ لا يمكن لمؤسسة إعلامية أن تقبل طالبا لم يتعلم عمليا لأنها لا تثق بالتدريس النظري طبعا».

جاسم المطوع: «الطالب في حد ذاته سبب من أسباب المشكلة، إذ أن عليه اختيار التخصص المناسب لسوق العمل حتى لا يفاجأ بعد تخرجه بعدم الحصول على وظيفة. لكن هنالك عامل مساعد لهذه المشكلة وهو أن الكثير من الطلبة يجبرون على أخذ تخصص معين دون رضاهم وذلك تبعا للنظام الجامعي، لذلك أنا لا أنصح أي طالب بقبول أي تخصص لا يكون مقتنعا به وراغبا في الخوض فيه»

العدد 40 - الثلثاء 15 أكتوبر 2002م الموافق 08 شعبان 1423هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً