عرضت أكثر من 25 لوحة، أمس الجمعة (23 ديسمبر/ كانون الأول 2016) في الكاونتري مول، لتنشر الحب والتسامح تزامناً مع ذكرى ميلاد المسيح النبي عيسى ابن مريم (ع).
وقال رئيس جمعية المرسم الحسيني للفنون الإسلامية عبدالنبي الحمر: «إن ديننا الإسلامي حث على التسامح واحترام الآخرين بغض النظر عن ديانتهم ومذاهبهم، لذا بدأ هذا المعرض منذ 15 عاماً بهدف نشر الحب والتسامح مع جميع الجاليات».
جاء ذلك خلال المرسم الحر الذي نظمته جمعية المرسم الحسيني للفنون الإسلامية بمناسبة ميلاد النبي عيسى بن مريم (ع)، الذي نظم أمس (الجمعة) في مجمع الكاونتري مول، وحمل شعار «السلام والوفاء»، في حين تستمر أعمال المعرض حتى اليوم (السبت).
وقال الحمر في حديث لـ الوسط»: «سنوياً يقام هذا الاحتفال بمناسبة مولد المسيح عيسى بن مريم، فمنذ 15 عاماً ونحن نحتفل فيها، وهذا الاحتفال يقربنا مع الآخرين، فنحن نسعى إلى التقريب بين الأديان والعقائد على أرض الواقع».
وأضاف أن «هناك إقبالاً من الكثير من الأجانب، وقد أثنوا على هذا العمل طوال السنوات الماضية، فقد استطعنا تحقيق هدفنا بنشر ثقافة التسامح على أرض الواقع».
وتابع أن «المرسم انطلق في أول عام بعرض فيلم «مريم العذراء»، وقد عرض في الشارع بالقرب من مجمع جواد التجاري، وكانت هناك عرض لرسومات لبعض الفنانين، فالعمل كله جاء من أجل التسامح والحب مع الآخرين، فالعمل هدفه هو التسامح».
وقال الحمر: «بعد هذه العملية أصبحت البحرين تحتفل بمولد المسيح وتقيم الاحتفالات وهذا أمر كنا ندعو لها منذ زمن، إذ لابد من نشر ثقافة التسامح بين جميع الأديان».
وعن عدد اللوحات المشاركة هذا العام، ذكر الحمر أن «هناك نحو 25 فناناً وفنانة من البحرين والجمعية سيشاركون، في الوقت الذي أبدى فيه أجانب من خارج البحرين الرغبة للمشاركة في المعرض»، مشيراً إلى أن «هناك عدداً كبيراً من اللوحات، إلا أنها لم تحصر حتى الآن، فبعضها ستعرض اليوم (السبت)».
وأوضح الحمر أن «الكثير يشاركون في المعرض وخصوصاً الجاليات المسيحية في البحرين ومن دول الخليج»، مشيراً إلى أنه «في السنوات الأخيرة شارك فنانون من خارج البحرين، ففي السنة الماضية كان هناك فنانتان وفنان واحد من خارج البحرين».
ولفت الحمر إلى أن «هذه اللوحات تهدى بعضها إلى الكنائس في البحرين، وبعضها ترسل إلى خارج البحرين، في حين يتم الاحتفاظ بالباقي».
وقال: «بدأ هذا المعرض لأن عقيدتنا تحثنا على التسامح واحترام الآخرين بغض النظر عن ديانتهم ومذاهبهم وانتمائهم، وبعيداً عن العنصرية».
ودعا الحمر الناس لـ «وضع التسامح أمام نصب عينهم، فالأخير يخلق جيلاً واعياً ومجتمعاً متحضراً، وأرضية للإنماء»، مبيناً أن «التسامح هو المصدر الأساسي للحياة، فالخلافات والنعرات الطائفية والسياسية والعنصرية لن تفيد، فالأرض والحياة إلى جميع الناس، فالأرض ليست حصراً على ديانة أو مذهب أو انتماء».
العدد 5222 - الجمعة 23 ديسمبر 2016م الموافق 23 ربيع الاول 1438هـ
أبارك هل الجهود التي بعين الله هي
الاسلام مشتق من السلام
السلام للبشرية جمعاء
والرسالات كلها تنصب ف الاسلام وهي رسالة واحدة
شملها الاسلام ووحد الرسل والانبياء عليها فالنبي عيسى ع هي الاسلام هي رسالة محمد صلى الله عليه واله
النبي عيسى نبينا بعد مو بس نبي المسيحيين
انتم وبحق تدهشون العالم بالرغم من تواضعكم وهي خصلتكم الطيبة والمعهودة لاسلافكم قبل وبعد دخول الاسلام لقراكم ومدنكم. طبتم ياهل دلمون وارادوس واوال والبحرين. انا احبكم كثيرا