بداية الأزمة لم تعطى الحكومة السورية أي فرصة لاصلاح شأنها الداخلي وتكالبت عليها أعدائها بكل قوة ، والآن بعد إنتصارات الأسد وحلافاءه أصبحوا يذرفون دموع التماسيح ويتباكون على حلب وأطفال حلب . كفاكم نفاق .
اقرأ ايضاً
القبض على رجل أعمال سعودي حرر شيكاً بـ 70 مليوناً لـ "فتاة الوهم"!
بداية الأزمة لم تعطى الحكومة السورية أي فرصة لاصلاح شأنها الداخلي وتكالبت عليها أعدائها بكل قوة ، والآن بعد إنتصارات الأسد وحلافاءه أصبحوا يذرفون دموع التماسيح ويتباكون على حلب وأطفال حلب . كفاكم نفاق .