العدد 5167 - السبت 29 أكتوبر 2016م الموافق 28 محرم 1438هـ

د. سونداري تقدم علاجات نسائية نوعية

حينما تعلوك الدهشة أمام عيادة الدكتورة مانجالا سونداري، طبيبة أمراض النساء والولادة في مستشفى ابن النفيس فلست بملوم، فقائمة الأمراض التي تعالجها والمكتوبة بخط واضح وكبير باللغتين العربية والإنجلينزية تصدمك أو تصدمكِ لخصوصيتها الشديدة ونوعيتها أيضاً.

وتؤكد د. سونداري أنها تقدم خدمات علاجية تحتاجها النساء، فجهاز المرأة التناسلي كأي عضو آخر يتعرض للضعف والمرض أو الإصابة، ولذا لا بد من علاجه. وتضيف: «قائمة العلاجات المعروضة كلها ضرورية – إذا استدعت الحال لذلك - رغم أن بعضها يحمل صفة الجمال والتجميل».

ومن أجل تقديم هذه الخدمات الصحية النوعية واصلت د. سونداري مراكمة خبراتها وأخذت دورات في الجراحة النسائية التجميلية(Cosmetic Gynecology) وتعرض هذه الخدمات في عيادتها لمن يحتاجها.

وتختص الجراحة النسائية التجميلية بالجراحات في الجهاز التناسلي لدى الأنثى لإصلاح العيوب الخلقية أو الناتجة عن أمراض أو رضوض. وهناك عدة أنواع من هذه الجراحات ولكل منها دواعٍ، و طرق مختلفة لاجرائها.

وتناشد د. سونداري النساء بعدم التردد في زيارة الطبيب في حال حدوث أية أعراض جديدة تؤثر على أجسامهن.

الطبيبة سونداري، الجراحة متخصصة في أمراض النساء والولادة مارست الطب في البحرين منذ أكثر من 24 عاماً، تسعد حينما ترى المريضة تخرج من المستشفى وقد استعادت عافيتها وتحرص في ذات الوقت على تثقيف مريضاتها ورعايتهن.

وقالت لـ «الوسط الطبي» حول المشكلات الشائعة التي تواجه مريضاتها: «غالبًا ما تتعلق بالالتهابات أو عدم انتظام الدورة الشهرية والتي قد يكون أسبابها السمنة، أو تكيس في المبايض، أو النظام الغذائي المتبع المتبع».

وأضافت: «تعاني الآن حوالي 80 % من البنات من تكيس المبايض». ويعتبر العلاج الرئيسي لعلاج التكيس، تحقيق الوزن المثالي - في حال زيادته - والعقاقير الهرمونية المنظمة.

وتحرص د. سونداري على صحة المرأة سواء كانت بنت أو إمرأة حيث عبرت عن قلقها من انخفاض الوعي مع توافر الخيارات الصحية أمام المرأة وخصوصاً اللاتي بلغن سن الأمل والذي يصحبه تغيرات هرمونية وأعراض جسدية تتفاوت في الحدة من إمرأة لأخرى.

فترة التغيير من المراحل الزمنية التي تمر على كل النساء ولذلك وجب الإلمام بالتأثيرات الفسيولوجية والنفسية التي تتعرض لها المرأة في هذه المرحلة، من أجل تخطيه بيسر وصحة دائمة، بحسب د. سوندري.

وأوضحت د. سونداري: «تعاني الكثير من النساء من أعراض هذه المرحلة ولكن الخيارات العلاجية المتوفرة لهن قليلة، وذلك لأننا نصب مجمل تركيزنا على الأمراض النسائية الأخرى، مثل الولادة والعناية في فترة الحمل وما بعدها، والحالات البسيطة». وتضيف: «أتمنى نمو الوعي بالخيارات المتاحة المرأة، وبطرق الوصول إليها».

ويعد سن الأمل لدى المرأة مرحلة متعبة لما يعتريها من أعراض على الصعيدين الجسدي والنفسي وجب الوقاية منها وتقديم الرعاية الصحية لها بتأسيس التثقيف الطبي كما تشدد د. سونداري.

وللوقوف على صورة واضحة للمشهد يكفي معرفة أن نسبة الإصابة بمرض هشاشة العظام بين البحرينيين وصلت إلى 1 - 27 %، وهو أكثر أمراض العظام انتشاراً في العالم وتمثل النساء نحو 70 % من المصابين به، ويصيب أيضا نصف النساء بعد سن الـ 50 عاما. ويفقدن النساء بعد انقطاع الدورة الشهرية نحو 5 % من كتلهن العظمية سنوياً.

وختمت د. سونداري اللقاء بالتعبير عن سعادتها لاختيارها الحقل الطبي، وقالت: «هو مجال مريح للنفس رغم كثرة واجبات الطبيب التي فقد تتطلب في بعض حالات الولادة - على سبيل المثال- متابعتها يوم كامل، ولذلك يحتاج الفرد فيه إلى المثابرة مع الحرص».

العدد 5167 - السبت 29 أكتوبر 2016م الموافق 28 محرم 1438هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً