العدد 5121 - الثلثاء 13 سبتمبر 2016م الموافق 11 ذي الحجة 1437هـ

حفلات الزواج بين غلاء الصالونات وتعددها للزواج الواحد... ومصاريفها محل الجدال

تشكل حفلات الزواج مادة مستمرة للنقاش فيما بين الناس، وخصوصا فيما يتعلق بكيفيتها وبمصاريفها. ففي الوقت الذي يؤكد البعض على أنها ليلة العمر، ويجب عليك أن تقوم فيها بـ«كل ما يخطر ببالك لكي لا تندم»، يؤكد آخرون على أن «ما يجري تبذير لا علاقة له بالزواج». واتفق الجميع على أن «صالونات النساء تبالغ في الأسعار، وأن التصوير ليلة الزواج هو أهم ما في تلك الحفلة».

من جهتها، قالت أمل حميد (21 عاماً) وهي متزوجة: «إن ظاهرة إنتاج زفة باسم العروسين غير ضرورية، ويستطيع الفرد الاستغناء عنها لأنها مكلفة، ويمكن استبدالها بـ«جلوة» للعرس وهي أفضل وأجمل». وأضافت «يمكن أن يكون المدعوون للحفل مقتصرا على الأهل، فأنا مثلا وفرت المبلغ الذي كان من المفترض أن يقام به حفلة الخطوبة، ووضعنا المبلغ في شراء سيارة متواضعة، ولو صرفت هذا المبلغ على قاعة حفل فخمة فإننا سنواجه مشكلة مالية في المستقبل».

وعن «الملجة» تقول أمل: «لم يكلفني ذلك الكثير، ذهبت لأحد الصالونات في البيوت، أجد أن أسعارهم مناسبة وعملهم ممتاز، وحتى فستان «الملجة» أخذته بسعر جيد، واقتصرت على عمل حفلة في بيت والدي، أما العرس فسأقوم بعمله في إحدى المؤسسات الدينية» .

وتشير إلى انه «من المتعارف أن الفتيات في عُمري يحببن الظهور، فيسعين للحصول على أرقى فستان وأجمل قاعة حفل، إلا أنني أحب أن أكون من خير النساء كما قال عنهن رسول الله (ص): (أفضل نساء أمتي أحسنهن وجهاً، وأقلهن مهراً)» .

وعبرت أمل عن شعورها أن «طقم الذهب مرتفع الثمن وأسعاره في ازدياد، لذلك يمكن الاستفادة منه في المستقبل فلا مانع من اقتنائه، وهذا يعتمد على قدرة الزوج المالية»، واعتبرت أن «صالونات النساء فيها الكثير من الاستغلال، وأنه توجد من النساء في المنزل من تعمل بسعر مناسب طالبةً الرزق الحلال، كما أن الله يبارك إلى الإنسان إذا لم يطمع» .

وأضافت أجد أن «حضور حفلات الزواج أغلبه في الوقت الحالي يحتوي على أشياء محرمة يجعلني أتجنب الحضور، كما أن باقة العروس ليست ضرورية بعكس الحنة للعروس فهو ضروري». وأشارت إلى أن «تغيير المسرح، وبالتالي إضافة مبلغ، هو أمر لا داعي له. والفستان من الأفضل أن تقوم بأخذه إيجارا بدلاً من شرائه، فهو سيأخذ مكانا في خزانة الملابس ولن أستفيد منه إلا مرة واحدة، أما فستان العقد فأفضل شراءه؛ لأنني أستطيع أن ألبسه أكثر من مرة». وتابعت «ودخول المعرس لقاعة الحفل... إذا أصر الأهل عليها فيمكن ان تكون لدقائق ابتعاداً عن المشكلات مع وجود الضوابط».

وأشارت أمل إلى عبارة «ليلة في العمر» أنها مجرد تبرير الإنسان لنفسه حتى لا يؤنبه ضميره في المبالغة في مصاريف الزواج».

في حين عبرت فاطمة المطوع (24 عاماً)، وهي متزوجة، عن شعورها أن «الزفة الخاصة باسم العروسين رغم ارتفاع أسعارها إلا أنها جميلة، تُشعر العروس بالخصوصية والتميز»، مشيرة إلى أن «الصالة يجب أن تكون راقية وشاملة لكل الخدمات وخصوصاً إذا كان الحفل مقتصراً على العرس أو الخطوبة» .

وترى المطوع أن «الملجة» من المفترض أن تكون عائلية ولو كان البيت يكفي عدد المدعوين فهو أفضل من استئجار مكان، أما عن تعداد حفلات الزواج فتقول المطوع «كل حفلة لها رونق خاص». وتتابع «وبالنسبة للمهور فهي مناسبة وخصوصاً أن أغلب النساء يعطين الزوج مهورهن بعد الزواج فالأموال ستعود إليه» .

وتعليقها على شراء طقم الذهب للعروس ذكرت المطوع «إذا كان الزوج مستطيعا فليشتر، والمتفهمون نادرون في هذا الجانب، وخصوصاً أن بعض النساء لايتنازلن عنه؛ لأنهن يعلمن أنهن لن يحصلن على شيء فيما بعد».

وفي نصيحتها للمقبلين على الزواج تقول المطوع: «إذا كان الزوج لديه ميزانية فقوموا بعمل ما في خاطركم؛ لأنه مرة في العمر، ولن يتكرر، وإذا فات فقد تندمين، أما إذا لم يكن مقتدراً من الناحية المالية فلا تضغطين عليه». في حين تجد أن «أصحاب الصالونات يبالغون في الأسعار»، معتبرة أن «الباقة من الضروريات جداً فليس من الجميل أن تمشي العروس بدون باقة، كما أن طقم الذهب ضروري مزين بالورود للتصوير».

وترى أن «المسرح إذا لم يكن بالمستوى ولا يليق فالأفضل تغييره، وشراء فستان الزواج إذا كان بسعر مناسب أفضل من استئجاره لأنه سيبقى ذكرى» .

وأكدت المطوع أنها لا تؤيد «الاقتراض من أجل الزواج»، وتجد أن التصوير ليلة الحفل «أهم شيء في الحياة».

إلى ذلك رأى حميد أحمد (23عاما - أعزب) أن «اختيار «الزفة» الخاصة شيء محمود»، مفضلاً أن «تكون حفلة الزواج في صالة راقية وشاملة لجميع الخدمات، وأن تكون الحفلة عامة للجميع»، معتبراً «تعدد حفلات الزواج هي مجرد صرف بدون أي فائدة، هي فقط خسائر» .

ولفت أحمد إلى أن «المهور في البحرين مناسبة، إلا أن مصاريف الزواج مبالغ فيها»، مفضلاً أن «يكون طقم الذهب هدية تعطى للزوجة، ولا يجب أن تشترط الزوجة ذلك»، وبين أن «أسعار الصالونات النسائية مبالغ فيها» .

وفيما يتعلق بباقة الورد التي تحملها العروس، فبين أن «الباقة ضرورية للعروس وهي التي تعطيها رونقا خاصا»، مبديا معارضته على «تغيير المسرح بمبلغ إضافي؛ لكونه سيزيد من التكاليف، بينما يقول أنه سيشتري فستان حفل جديدا لزوجته حتى لا «تعايره» في المستقبل» .

ولا يمانع أحمد من دخول صالة الحفل، ويضيف «سأقوم بتوفير كل ما يجلب السعادة لزوجتي»، وبشأن قرض الزواج فأكد أنه لا يريد أن يبدأ حياته الزوجية بقرض.

فيما يفضل أحمد شهر العسل عوضاً عن حفلة الزواج، ويرى بأن التصوير ذكرى لابد من التقاطها، وقال: «الزواج ببنت بلدي أفضل عندي من الزواج بأجنبية» .

من جانبه، فضل حسن ضاحي (26عاما- أعزب) «الزفة» الخاصة باسم العروسين وحفلة الزواج في «صالة أعراس عائلية بأناشيد إسلامية»، ولا يحبذ «دخول العريس أمام جمعٍ من النساء» .

ويجد ضاحي أن «الحفلة الواحدة تكفي للعروس، فالحفلات المتعددة تبذير للأموال لا داعي لها وإرهاق للزوج»، وشراء الذهب بالنسبة له «غير مهم»، بينما يعتقد بأن «باقة الورد للعروس أمر ضروري لا غنى عنه».

وأشار ضاحي إلى أن «الصالونات النسائية أسعارها مرتفعة ويضيف «هناك الكثير من المحترفات اللاتي يعملن في المنازل بسعر مناسب»، ولا يحبذ المواطن حسن ذهاب زوجته لصالات الأعراس، إلا أنه لا يمنعها من مشاركة الفرحة مع أهلها.

وبشأن قرض الزواج يقول: «هذا ما فعلته كي لا أبقى عازباً طيلة حياتي»، معتبراً أن «من حق الزوجة والزوج أن يفرحوا بليلة العمر، ولكن بعيداً عن الإسراف والتبذير» .

ويعتقد ضاحي أن «شراء فستان جديد لا داعي له، وأن الإيجار يفي بالغرض؛ لأنها لن ترتدي فستان الحفل مرةً أخرى». ويضيف في موضوع تغيير المسرح أنه «شكليات أكثر من اللازم»، مبدياً تأييده لـ «قضاء شهر العسل مع الزوجة بدلاً من إقامة حفل زواج» .

وأما التصوير فهو بالنسبة إليه «أهم ما بالحفل»؛ لأنه ذكرى، فيما يضيف أن «الزواج ببنت البلد أفضل من الزواج بأجنبية».

العدد 5121 - الثلثاء 13 سبتمبر 2016م الموافق 11 ذي الحجة 1437هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 15 | 11:50 ص

      اصلآ في رجال احنا ما بنسوي وما نقدر وياخذون أرخص شي لبنت الناس تالي إذا خطبوا خواتهم لا كل المعايير تتبدل عساس خواتهم بنات ناس والي ياخذون مفلوتين ولا يصير خاطرها ،، يعني الأفضل كل وحدة تسوي الي في خاطرها علشان ما تندم عقب وتتحسر على روحه

    • زائر 14 | 8:57 ص

      وش ليكم بالزواج خلكم

    • زائر 13 | 6:18 ص

      انه ادور الثانيه مو محصل
      لفلوس وصرف مافيه مشكله
      المشكله تصرف علي وحده
      ولعدين تلوع جبدك وتطحن
      وزن وتحن تخليك غصب
      تاخذ الثانيه ولو بسر

    • زائر 12 | 5:49 ص

      عملت نفسك قبل 28 سنه وساعدته ووقفت معاه وربيت وعلمت وكبرت وزوجت وبنيت تعرفين بشنو جازاني بالخيانات الزوجيه والبخل والاهانات واخر كلام ماتستحقين حتي نفقه هاي رجالنا الموجوده ع الساحه شرأيك في الموضوع

    • زائر 11 | 3:34 ص

      مو بس الصالات والصالونات

      انا ما قاهرني الا الصالونات ...من تقولين ليهم عروس رفعوا السعر 200% .. ليش يعني بتمكيحونها بماي الذهب؟، يعني مكياج فقط للعروس يوصل 150 او 200 من دون الشعر ...
      الشره مو على هاالصالونات لا ..الشره على الاوادم اللي تدفع وتروح ليهم

    • زائر 10 | 3:20 ص

      الله مايرضي عن التبذير
      لافي بناء المساجد حتي !!!!
      لو عندكم فلوس ذياده ومب محتاجينها
      أعطوها للفقراء ، بيدعوا لكم بالسعاده والهناء
      ولكن حقيقه اثبتم اننا شعب تافه
      تتكلمون في التوافه
      وتهدرون الوقت فيها
      وهناك الأهم
      مثلا : احوال البلاد الاقتصاديه
      والضرائب التي اثقلت عُبَّاد الله
      ارحمونا من التفاهه

    • زائر 9 | 3:16 ص

      الحين العروس ما تبي حفلة صغيرة ما تبي الا في صالة ما تقل عن ثلاث مائه دينار ونفنوف مائه دينار عشان لفشار عند ربعها..المفروض في قوانين تمنع هتلاعب برجال لان يعتبر استغلال . والمفروض الحفلة بيت الزوج والزوجة ومنع ربع العروس من الحظور لانهم فتنه

    • زائر 8 | 3:14 ص

      مشاء الله التفاهه مسكاتكم من فوق لتحت
      تركتم كل شيء وتطنزتم علي مثل الام بأنها كانت لاتبغي الا العريس
      الذهب مهم شرائه للزمن ، الفلوس حبر علي ورق مجرد ورق ، والفلوس كل يوم تنزل مقدرتها علي شراء نفس السلعه بنفس المبلغ.
      فاشتروا الذهب يا نساء وبسكم من الحفلات والبطيخ
      خلي العروس تزين نفسها بالبيت
      خلي العريس يشوفها علي حقيقتها
      ولا يتخرع من شكلها بعد نزع الزينه
      لا تبداءوا ولا تحاولوا المشي في طريق الاقتراض
      فالدين هم بالليل والنهار
      تري الدنيا قصيره
      والسعاده في الرضا
      وعرس بالبيت وَذَهَب

    • زائر 6 | 1:18 ص

      فعلا اصبحت زيجات الزواج مكلفة للغاية فأنا مثلا استغنيت عن طقم الذهب لا في الخطوبة ولا في الزواج اخذت واستغليت المهر في تجهيز الشقة من جميع مستلزماتها وكنت داخلة جمعية وحصلت على مبلغ محترم جهزت نفسي للزواج والجلوة بسيطة جدا وثقت الجلوة بالتصوير

    • زائر 7 زائر 6 | 3:10 ص

      الله يسخر ليش رجلش ويطلع رجال
      سويت جدي ويه رجلي
      ورخص ابي
      حسبي الله ونعم الوكيل
      أن خففتين عليهم بلوه
      وان زيدتين بلوه

    • زائر 5 | 1:08 ص

      بنت المطوع لي قالته كامل واتقول ما تفضل القرض
      اني اقول اي وحده بتتزوج كزوجه ثانيه خلها تكسر ظهره وتشلخه شلااااااخ لأنها بتقبره فمابيفكر يأخذ الثالثه لأن استهان بالأوليه
      أني ماسويت ولاشي كانو شي بسيط وزوجي يستاهل لكن لو يلعب مني مناك والله بند المشاركه الغيه لحدمايفطس

    • زائر 3 | 12:04 ص

      انا اشوف ان المرأة تشرط في المقابله حتى لا يقع الرجل في الامر الواقع لانه ايضا بعد ذلك سيجعلها في الامر الواقع وللعلم المرأة التي اتهام بالمظاهر ولا يهمها تأسيس الاسره هذه لاتصلح ان تكون نصف المجتمع وتكون متعبه والكلام ينعكس ايضا على الرجل

    • زائر 2 | 11:37 م

      1

      هههههههه شنهو مرمرميس ؟! مادري هل تقصد مطعم مرمريز أو تبقي صحن هريس ؟!

    • زائر 4 زائر 2 | 12:12 ص

      هههههه المطعم تقصد

    • زائر 1 | 11:23 م

      من حق كل شخص يطلب الي يبيه بس السؤال هل الطلب هو من الاساسيات او من الكماليات.. اعتقد الكثير اتجه الى الكماليات وترك الاساسيات.. وعلى قولة الوالدة تعليقا على هذه الظاهرة( اني ما ابغي الا مرمريس) بالسين

اقرأ ايضاً