العدد 5017 - الأربعاء 01 يونيو 2016م الموافق 25 شعبان 1437هـ

حركة الشباب تهاجم فندقا بمقديشو بسيارة ملغومة ومقتل 15

قالت الشرطة الصومالية إن انتحاريا صدم سيارة ملغومة في بوابة فندق يرتاده برلمانيون في وسط العاصمة الصومالية مقديشو الأربعاء (1 يونيو/ حزيران 2016) في هجوم أعقبه إطلاق نار مما أسفر عن مقتل 15 شخصا.

وقالت الشرطة إن نائبين بالبرلمان ضمن القتلى. وأعلنت الشرطة قبل ذلك أن القتلى عشرة على الأقل.

وقال ضابط الشرطة إبراهيم حسن لرويترز "توفي النائبان محمود محمد وعبد الله جماك في الفندق. كانا يقيمان به. وجرى إنقاذ كثير من الناس بينهم أعضاء بالبرلمان. العملية على وشك الانتهاء الآن. وحتى الآن عدد القتلى هو 15 والمصابون 20".

وسارع متشددون من حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة بإعلان المسؤولية عن الهجوم على فندق أمباسادور وقالوا إنهم قتلوا 20 شخصا بالإضافة للنائبين.

وقال الشيخ عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية في الحركة لرويترز "استهدفنا أعضاء الحكومة الكافرة... قتلنا كثيرين منهم بالداخل ... وسنعلن التفاصيل لاحقا. مجاهدونا في الطابق العلوي من مبنى الفندق".

ولم يتسن للسلطات تأكيد بيان الشباب.

وقال حسن قبل ذلك إن الشرطة تشتبه في أن مقاتلين من الشباب لا يزالون في الفندق. وذكرت إذاعة مقديشو التي تديرها الحكومة أن القوات الحكومية لا تزال في الموقع لإنقاذ الناس من الفندق.

وطردت الشباب من مقديشو على يد قوات من الاتحاد الأفريقي في 2011. لكن الحركة لا تزال تشكل تهديدا في الصومال وتشن هجمات بهدف الإطاحة بالحكومة التي يدعمها الغرب.

وقال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود في بيان "أقدم التعازي إلى أقارب النائبين عبد الله جماك ومحمود محمد وكذلك أقارب كل الذين استشهدوا في الهجوم الهمجي".

وأضاف "هذه الهجمات الهمجية تهدف إلى ترويع المدنيين حتى لا يدعموا الحكومة والسلام وهذا لن يحدث أبدا".

وفي فبراير شباط لقي تسعة أشخاص على الأقل حتفهم عندما فجر مقاتلو الشباب سيارة ملغومة عند بوابة متنزه بالقرب من فندق في العاصمة. وفي يناير/ كانون الثاني أدى هجوم على مطعم مطل على شاطئ إلى مقتل 17 شخصا على الأقل.

 القضاء على مقاتلين

 ويعد شارع مكة المكرمة الذي شهد هجوم اليوم أحد أكبر شوارع العاصمة وبه الكثير من الفنادق والمطاعم والبنوك في قلب مقديشو.

وقبل مهاجمة الفندق أعلن مسؤولون حكوميون اليوم الأربعاء عن غارتين ضد متشددين قتل في إحداهما قائد وحدة المخابرات بحركة الشباب بينما قتل في الآخر شخص يشتبه في أنه مدبر هجوم على جامعة في كينيا أودى بحياة 148 شخصا على الأقل العام الماضي.

وقال عبد الفتاح عمر المتحدث باسم بلدية مقديشو إن ضباطا بالمخابرات قتلوا الرجل المعروف باسم داود والذي كان يرأس وحدة المخابرات في الحركة. ولم يذكر عمر تفاصيل بشأن متى قتل الرجل.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) إن غارة جوية أميركية الأسبوع الماضي استهدفت قياديا كبيرا في حركة الشباب لكن الوزارة لا تزال تقيم نتائج العملية.

وقال المتحدث باسم الوزارة بيتر كوك في بيان إن عبد الله الحاج داود استهدف في ضربة جوية أميركية يوم 27 مايو/ أيار في جنوب وسط الصومال.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً