دعا عضو مجلس الشورى، أحمد العريض، إلى أن تستفيد اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو)، من المرأة في الإسلام، وليس العكس، مستشهداً بأربع نساء، هن: زوجتا الرسول (ص) خديجة بنت خويلد وعائشة أم المؤمنين، وابنته فاطمة الزهراء (ع)، وحفيدته زينب بنت علي بن أبي طالب.
وفي جلسة الشورى أمس الأحد (24 إبريل/ نيسان 2016)، استنكر اللجوء إلى اتفاقية «سيداو» في الوقت الذي يوجد في التاريخ الإسلامي نساء ضربن أمثلة في الأخلاق والثأر، مشيراً إلى أن خديجة بنت خويلد كانت تشارك في الحروب والغزوات، وفي الوقت نفسه كانت تضخ من أموالها في سوق المسلمين.
وأكد العريض ضرورة الاستفادة من التاريخ، ومن صدر الإسلام، عندما كانت المرأة مصانة، ولم تُهن، مشيراً إلى أن المرأة لم تصبح جارية وسبية إلا بعد تطور الإمبراطوريات الإسلامية، على حد وصفه.
العدد 4979 - الأحد 24 أبريل 2016م الموافق 17 رجب 1437هـ
وقلنه من قبل
ليش انتو ما تسوون قانون للمرأة بدل ما تأخذون قانون من مجتمع مو هارف مجتمعنه في شي ! اذا تتكلمون عن الشريعه اعتقد تقدرون تشون قانون لجماية وحرية المرأة وبالشريعة الاسلامية الصحيحه ليش محتاجين تأخذون قوانين من غيركم الي ما يعرف عن مجتمعكم شي؟!!
ديننا وضع ضوابط للمرأه وليس سيداووو
طبقوا احكام الله…وخافوا الله وراقبوا انفسكم في كل خطوه تخطوها .. فانتم مسؤلون امام الله…
بوعلي
قليل من يقتدي بفاطمة الزهراء وسيدة زينب سلام الله عليهم حتى ممن يدعون حبهم فحبهم ليس صياح ونياح بل هو الاقتداء بالاخلاق والعبادة والتمسك بالعفة والستر