سطر الحاج علي البحراني مع والده الضرير المبصر الحاج حسن البحراني المعروف بصنع الحبال بجزيرة النبيه صالح أروع الحكايا بعلاقة الأب مع ابنه ومازال الاثنان حتى الآن يلازمان بعضهما بعضاً بشكل يومي، حيث يعكف الابن علي بالعمل في الزراعة وبالقرب منه يواظب والده حسن البحراني في مهنة صنع الحبال.
ويستيقظ الأب حسن من الفجر ويقوم الابن حسن بتجهيز "الجريد" و "الليف" إلى والده والذي بدوره مازال مصراً على العمل في هذه المهنة مستخدما يديه وكلتا قدميه.
وعلى رغم كبر سن الحاج حسن إلا أنه يبدو سعيداً ويحس بالتفاف ابنه وقربه منه، وبسؤاله عن ذلك الأمر أجاب بالقول: "أولادي ومنهم الحاج علي من النعم الذي أنعم الله بها علي ، فالحمد له على ذلك".
ولا يخفي الابن علي البحراني حبه وتعلقه بوالده وفي ذلك أشار بالقول: "أحبه كثيرا فهو نعم الوالد الذي ضحى من أجل تربيتنا على الرغم من فقدانه البصر بصباه إلا أن ذلك لم يحول دون أن يقوم بتربيتنا بشكل صحيح".
يذكر أن الحاج حسن البحراني أصيب بمرض الجدري حينما كان يبلغ من العمر 15 عاماً وفقد بصره إثر ذلك، إلا أنه زاول العديد من المهن قبل أن يستقر على مهنة صنع الحبال والتي ما زال يمارسها حتى اليوم بالرغم من بلوغه 100 عام.
الحمد لله
الله ما يضيع و الله ايطيل اعماركم في خير و عافية و بما معنى الحديث من امسى كالا من عمله امسى مغفورا له ...العمل في خير و بركه ...موضوع مؤثر و رائع شكرا لهذه الاضاءة الرائعة
تقاةُ الآباء تنفع الأبناء
الله يحفظكم
الله يحفظكم ، نعم الوالد ونعم الولد ، بارك الله فيكم
موضوع رائع جدا الله يطول قي عمره و يخليه و هنيئا للولد بره بأبه الله يخليهم لبعض
شكرا للوسط
أمس واليوم موضوع بر الوالدين يجعلني ابكي اللهم اغفر لوالدي وارحمها كما ربياني صغيرا وجازهما بالحسنات إحسانا وبالسيئات عفوا وتجاوزا وغفرانا
نعيمي
صور جداً رائعة والتفاتة ممتازة دئماً بالتقدم وبالتوفيق
الله يخليكم لبعض وطول بأعماركم
نعم التربيه ونعم الذرية الصالحه ..
احلى تقرير للوسط
من زمان ما شفنا تقارير ليها طعم ، لأن للأسف الشديد مؤخرا كانت اغلب المواضيع عبارة عن اثارات صحفية وبعض الاثارات الجنسية والاخلاقية ، نتمنى من القائمين على هذه الصحيفة الموقرة تصحيح المسار.
الله يحفظ الوالد وجزاك الله خير
هذه المواضيع العدلة، موفقين والله يوفقنا ونكون بارين بآبائنا وأمهاتنا والله يرزقنا الذرية الصالحة البارة
موضوع ممتاز
نحتاج لقدوة بين فترة وأخرى توقظ الغافلين الذين تناسوا آبآءهم وأمهاتهم في زحمة الحياة ، وتدفع البارين لمزيد من العطاء.
وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا
الله يحفظهم و يرزقهم من حيث لا يحتسبون
حفظكم الله
جميل جداً هذا النموذج الأبوي
كلمة
وقل ربي ارحمهما. ..... اثلجتم صدورنا أثلج الله صدركما
ونعم الابن
ما شاء الله هذا شي رائع جداً الله يخليهم لبعض أتمنى ان يقتدي جميع الأبناء به انهم بحاجة لأبناءهم عند الكبر كونوا لهم ملازمين
دائما الحياة البسيطة و القناعة و الايمان بالله مصدر للسعادة
الله يدوم عليهم هذه السعادة
قمة الروعه
الله يحفظهم ويطول اعمارهم.
وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا
الله يحفظهم و يرزقهم كل خير
و تقر أعين الامهات برجوع الابناء
قبل أربعت أسابيع في خباز الجزيرة أبنه الحاج علي أبوحسن وراواني صور لوالده الحاج حسن في الحقيقة الهدي وهو يصنع الحبال ومخرفة النفاض وكما قال لي إبنه يصنع الكر ونأتي له بالليف والعسق وهو بنفسه ينقعه ويتصرف به دون أن نتدخل في مساعدته فقلت أين تلفزيون البحرين عن مثل هالحجي وصنعته وهنا نقول شكرا للوسط.
الله يطول عمره
والله يحفظ كل أولاده
ونعم التربية
من أروع صور الوسط
نتمنى لها حياة ملؤها رضا رب العالمين
جاسم المؤمن
يشهد الداني والقاصي في النبيه صالح للحاج حسن وأولادة بالطيبة والاحسان والتقى.....والحاج حسن أب للجميع ولا زال يعرف الكل في النبيه صالح.. اطال الله في عمرة ومن عليه بالصحة والعافية.
رااااائع
هنيئاً له بولده وهنيئاً للإبن هذا التوفيق ببر والده.
ربي يحفظهم
..
الله يطول في اعمارهم و يمدهم بالصحة و العافية
ماشاء الله اللهم صل على محمد وآل محمد الله يحفظهم ويخليهم
الله يعطيكم الصحة والعافية
ماشاء الله الله يطول في اعماركم
الله طول عمره
الله يعطيه العافيه وطول العمر ما احلئ هده الصور تحس انه مال القديم بس موجوده للحين
الله يخليكم لبعض امين
بر الوالدين من احسن الاعمال عند الله
لكم من الله طول العمر
اللهم أطل في عمريهما في خير وعافية أن شاء الله
مشاء الله
الله يخليكم ويطول اعماركم بر الوالدين نعمة من االله
صباح الخير
محمد الجدحفصي أشكرك جزيل الشكر على هااليومين بموضوع مراعة الوالدييين حكاياتكم جداممتازة ومواضيع جميله
زائر
قمة الروعة تشعر أن الدنيا لا زالت بخير
يا ليت تستمر الوسط في نشر هذه القصص بدل كله جرائم هذه الزمن
الحمد لله على هذه النعمة
جزاك الله خير الجزاء ورزق ذريتك بر الوالدين
صورة جميلة
صورة جميلة لرد الجميل..و كما تدين تدان.
أبي
كم يا أبي لك من يد
عندي وكم لك من أثر
أنت الذي ربيتني
ورعيتني منذ الصغر
وتظل تكدح في
الحياة لحاضري والمنتظر
هذي عوارفك الحسان
وتلك أيديك الغرر
هي يا أبي دين علي
أرده عند الكبر
الله يغفر ليهم ويرزقهم الجنة ان شاء الله