العدد 4692 - الأحد 12 يوليو 2015م الموافق 25 رمضان 1436هـ

المواهب والخامات الضائعة

يونس منصور Younis.Mansoor [at] alwasatnews.com

رياضة

كان مقترح دوري الرديف الذي خرجت به لجنة المسابقات باتحاد الكرة فكرة جيدة ومثالية لاحتواء الكثير من المواهب والخامات الموجودة في أنديتنا المحلية وملاعبنا الكروية وما أكثرها في ظل عدم الاهتمام الذي وجدته هذه الشريحة الصاعدة والمرتفعة لتمثيل الفرق الأولى وصعوبة حصول بعضها على الفرصة لتمثيل أنديتها.

المقترح له الكثير من الإيجابيات التي يمكن من خلالها الاستفادة من هذه الخامات على الصعيدين القريب والمتوسط وخصوصاً مع صغر أعمار هذه الفئة المستهدفة من هذا المقترح والتي سيكون أمامها الفرصة لكسب الخبرة والاحتكاك بخوض مباريات أكثر قبل أن يشتد عودها وتأخذ فرصتها مع الفريق الأول.

إلا أن العقبات التي واجهت تنفيذ وتنظيم دوري الرديف أوقفت ترجمته على أرض الواقع وخصوصاً على الصعيد المالي والتكاليف والمصاريف الباهظة التي ستتكبدها الأندية والتي ستكون على كاهل الميزانية العامة للنادي في ظل غياب الدعم الموجه لها وعدم جدوى المكافآت التي سترصد في هذا الجانب من اتحاد الكرة والتي لن توفي وتصل إلى نصف التكاليف التي ستصرفها الأندية وراء تنظيم وإقامة هذه المسابقة والفئة.

العقبات المالية ليست وحدها التي وقفت أمام تدشين دوري الرديف في الكرة البحرينية، إذ تبقى الملاعب والمنشآت مشكلة أخرى ستزيد من الصعوبات أمام اتحاد الكرة في ظل قلتها وصعوبة الحصول عليها لتنظيم أقل ما يقال عنه في مستوى المسابقة والتي ستعتبر بمثابة دوري للفرق الأولى.

وبالعودة للخامات والمواهب التي ستتأثر جراء تأخير تنظيم هذا المقترح فإن لجنة المسابقات أمام مهمة إيجاد الحلول لحماية هذه الشريحة والفئة من الابتعاد عن الملاعب واللجوء للدورات الصيفية أو الجلوس في منازلهم وخصوصاً مع العدد الكبير في كل موسم الذي يخرج من فئة الشباب إلى الفريق الأول والذي يصل لنحو أكثر أو أقل بقليل من 150 لاعباً.

الكثير من الحلول والمقترحات التي يمكن للجنة المسابقات مناقشتها في هذا الصدد خلال الموسم المقبل أولها ما قرره في الموسمين الماضيين بإبقاء بعض من الشريحة والفئة الصاعدة من اللاعبين وتسجيلهم في سجلات فرق الشباب، وثاني المقترحات السماح لكل ناد بمشاركة عدد معين من اللاعبين المسجلين في الفريق الأول من هذه الشريحة على أن يكون تسجيلهم في سجلات الفريق الأول مع إمكانية زيادة عدد اللاعبين للفريق الأول إلى نحو 35 لاعباً بدلاً من 30، وغيرها من الحلول التي يمكن الاستفادة منها ومناقشتها إلى حين تنظيم وإقامة دوري للرديف في المواسم المقبلة.

نقطة مهمة وحيوية في هذا الجانب يمكن مناقشتها وخصوصاً مع المشاركة الهامة التي تنتظر منتخب الشباب في العام القادم بتنظيم نهائيات كأس أسيا في أكتوبر/ تشرين الأول 2016 على أرض المملكة وهي المؤهلة لنهائيات كأس العالم، وكما هو معروف فإن «الأحمر» الشاب يضم لاعبين من مواليد 1997 و1998، وهذه المواليد هي للاعبي فئة الشباب في الموسم المقبل والذي سيكون مزدحماً ببرنامج الإعداد الذي سيضعه اتحاد الكرة ومدرب المنتخب عبدالعزيز عبده الساعي لتفريغ لاعبيه لتنفيذ برنامجه، وبالتالي فإنه من الممكن الاستفادة من اللاعبين مواليد 1996 لسد نقص الأندية من لاعبيها في هذا المنتخب.

إقرأ أيضا لـ "يونس منصور"

العدد 4692 - الأحد 12 يوليو 2015م الموافق 25 رمضان 1436هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 12:37 ص

      مواهب مدفونة

      كفاية نطالع الدورات الرمضانية بنشوف مواهب مدفونة ما لها أحد من المسئولين

اقرأ ايضاً