العدد 4368 - الجمعة 22 أغسطس 2014م الموافق 26 شوال 1435هـ

الحد الآسيوي... وهدية المُسَلَّم

حسين الدرازي Hussain.Rashid [at] alwasatnews.com

.

حمل فريق الحد طموحاً كبيراً لاحدود له قبل أن يُغادر إلى الكويت من أجل ملاقاة ممثلها صاحب التاريخ الكبير والعريق القادسية في ذهاب دور الثمانية لكأس الاتحاد الآسيوي، على الرغم من أن الكل يعرف الفوارق الفنية والتاريخية بين الناديين، فالقادسية كان ولايزال المُغذي الأول للمنتخبات الكويتية بمختلف مراحلها، وأحياناً يصل لأن الفريق الأول بأكمله مع بعض الاحتياطيين في المنتخب، بالإضافة إلى أن رصيد مشاركاته الخارجية تحتاج لآلة حاسبة لعدها كونه حقق بطولات محلية كثيرة للغاية، بينما الحد ممُثلنا لم يسبق له تحقيق أي بطولة محلية بالنسبة لدوري الدرجة الأولى أو الكؤوس، وهذه المشاركة الثانية له خارجياً، ولايملك سوى لاعب واحد في المنتخب هو عبدالوهاب المالود!.

لكم أن تتخيلوا هذه الفوارق بين الجانبين!، فمن الطبيعي حينها من سيتوقع النتيجة لن يُعطي الحد اهتماماً بقدر الاهتمام للقادسية، لكن في الملعب اختفت كل هذه الفوارق، فأبناء الحد ظهروا بصورة فنية طيبة بالذات في الشوط الثاني وأجبروا عملاق الكرة الكويتية على التعادل على أرضه وبين جمهوره، ليخرج الحداويون بنقطة ثمينة، لكنها بالتأكيد ليست الهدف الأسمى حالياً، صحيح أن الحد لم يكن أحد سيلومه حتى وإن خرج من الدور التمهيدي لهذه البطولة الآسيوية، لكنه الآن أصبح بإمكانه أن يصل للمربع الذهبي، وبالتالي فإن الفرصة يجب استغلالها في موقعة الرد الثلثاء القادم، بالذات كون الفريق سيلعب على أرضه وبين جمهوره، وتعادل الذهاب يجب ألا يكون مُخدراً للاعبين، فالفريق الكويتي شرس ومتمرس وبإمكانه العودة وتحقيق الانتصار وهذا أمر معروف، وبالتالي فالحد مُطالب بأداء أقوى وأفضل في موقعة الثلثاء، دون النظر فقط للتعادل السلبي الذي سيؤهل الفريق، فالفوز هو المطلب، والضغوطات على القادسية أكبر منها على فريقنا، وهذه نقطة إيجابية يجب أن تكون في صالحنا.

الأداء القوي للحد ذهاباً صحيح أنه جاء نِتاج عمل فني وإداري، لكن هنالك عاملاً نفسياً في اعتقادي ساهم بقوة في خروج الفريق بنتيجة إيجابية، ألا وهو رغبة اللاعبين في إهداء الرئيس التاريخي لنادي الحد أحمد المسلم هذه الفرحة بعد أن عدل عن استقالته (المُزعجة) التي كان قد تقدم بها مع نهاية الموسم الماضي، فالأجواء حينها في النادي كانت (كئيبة) وهذا الوضع لاينكره الحداويون أنفسهم، ولاعبو الفريق رفعوا لافتات في الوديات يُطالبون بعودة الرئيس الذي استجاب لهم وعاد لموقعه، وبالتالي هل سيُكمل اللاعبون جميلهم بعد استجابة المسلم لهم؟ ننتظر ونتمنى ذلك!.

إقرأ أيضا لـ "حسين الدرازي"

العدد 4368 - الجمعة 22 أغسطس 2014م الموافق 26 شوال 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 1:55 م

      تمام

      ان شاء الله فريق الحد يتأهل
      مع انني لا اتابع الكرة لكني بحراني احب بلدي البحرين واحب اهله وناسه الاصليين .

    • زائر 2 | 3:08 ص

      مقال جميل

      حلو المقال ودافع معنوي لكتيبه الحد
      واثبتو بانه لا مستحيل بكرة القجم والبحرين تزخر بالمواهب رغم قله الماده وعقبال التاهل انشالله

اقرأ ايضاً