قالت السلطات السورية إنها أحبطت أمس الجمعة (11 مايو/ أيار 2012) عملية تفجير انتحارية في مدينة حلب (شمال)، التي خرج فيها آلاف المتظاهرين أمس للمطالبة بإسقاط النظام.
وكتب التلفزيون السوري في شريطه العاجل «الجهات المختصة تتصدى لإرهابي انتحاري يقود سيارة مفخخة حاول تفجيرها في منطقة الشعار في حلب وتقتله قبل أن ينفذ جريمته الإرهابية».
من جانب آخر، من جانبه، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس بأنّ انفجاراً شديداً استهدف فرع حزب البعث الحاكم في محافظة حلب شمالي البلاد.
دمشق، بيروت - أ ف ب، د ب أ
قالت السلطات السورية إنها أحبطت أمس الجمعة (11 مايو/ أيار2012) عملية تفجير انتحارية في مدينة حلب (شمال)، التي خرج فيها آلاف المتظاهرين أمس للمطالبة بإسقاط النظام. وكتب التلفزيون السوري في شريطه العاجل «الجهات المختصة تتصدى لإرهابي انتحاري يقود سيارة مفخخة حاول تفجيرها في منطقة الشعار في حلب وتقتله قبل أن ينفذ جريمته الإرهابية». وأضاف أن «السيارة المفخخة كانت محملة بأكثر من 1200 كيلوغرام من المواد المتفجرة».
ويأتي ذلك غداة تفجيرين في دمشق أسفرا عن مقتل 55 شخصاً وإصابة مئة بجروح، في هجوم نسبته السلطات إلى «عصابات إرهابية مسلحة» فيما اتهمت المعارضة النظام بتدبيره «ليقول للمجتمع الدولي إن العصابات المسلحة والقاعدة تتجذر في سورية».
وخرج عشرات الآلاف من السوريين في تظاهرات في مناطق سورية عدة للمطالبة بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد على رغم الانتشار الأمني الكثيف للقوات النظامية، بحسب ما أفاد ناشطون والمرصد السوري لحقوق الإنسان، وأظهرت مقاطع بثها ناشطون على الإنترنت.
وفي دمشق، خرجت تظاهرات في مناطق عدة من العاصمة وريفها، واجهت إحداها قوات الأمن في حي التضامن، الذي يشهد منذ أسابيع تصاعداً في الاحتجاجات، بإطلاق نار أسفر عن سقوط خمسة جرحى، بحسبما أفاد «اتحاد تنسيقيات دمشق» والمرصد.
وأفادت لجان التنسيق، أن عناصر من الأمن انتشروا في كناكر والمعضمية بريف دمشق للحيلولة دون خروج تظاهرات. وفي حلب (شمال) أفاد المتحدث باسم «اتحاد تنسيقيات» حلب محمد الحلبي بخروج آلاف المتظاهرين في عشرات التظاهرات في المدينة وريفها، «تنديداً بالتفجيرات الإجرامية التي وقعت في دمشق (أمس الأول) الخميس، ولمطالبة المجتمع الدولي بالتدخل العسكري في سورية». وأضاف الحلبي أن قوات الأمن «واجهت المتظاهرين بإطلاق الرصاص ما أسفر عن سقوط إصابات».
وقال المرصد إن قوات الأمن أطلقت النار لتفريق متظاهرين في حي صلاح الدين في حلب ما أدى إلى إصابة رجل بجروح خطرة. ونفذت قوات الأمن انتشاراً كثيفاً في المدن الساحلية ولاسيما في اللاذقية وجبلة وبانياس، وخصوصا أمام المساجد التي تخرج منها عادة التظاهرات أيام الجمعة، بحسب المرصد.
ودعا «الجيش السوري الحر» أمس إلى إجراء تحقيق دولي في التفجيرين المتزامنين اللذين وقعا في دمشق، الخميس.
وقال «الجيش السوري الحر»، الذي يمثل المعارضين الذين يقاتلون للإطاحة بالأسد، في بيان إنه يتعين على المجتمع الدولي أن يتدخل لإنقاذ الشعب السوري من هذا النظام الوحشي. وأضاف أنه يجب على العالم أن يرسل فريق تحقيق لتحديد المسئول عن هذه الانفجارات التي قتلت أناساً أبرياء.
من جانبها، اعتبرت الصحف السورية الصادرة أمس أن التفجيرين «الإرهابيين» اللذين وقعا أمس الأول يهدفان إلى إفشال خطة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان مطالبة إياه بكشف «الحقائق». وذكرت صحيفة «تشرين» الحكومية أن التفجيرين يحملان «رسالة واضحة مفادها أن الجهات والدول المتورطة في الأحداث السورية مستمرة في تصعيدها ودعمها للعمليات الإرهابية، وتوفير ما تحتاجه المجموعات المسلحة من أموال وأسلحة، بغية المحافظة على مستوى معين من القتل والتخريب، سعياً منها لإفشال مهمة المبعوث الأممي كوفي عنان وخطته الرامية لإيجاد حل سياسي للأزمة».
العدد 3535 - الجمعة 11 مايو 2012م الموافق 20 جمادى الآخرة 1433هـ
اللهم انصر الاسلام على الارهاب
اللهم امين يارب
اللهم انصر شعب سوريا على الظالمين
اصبروا اهل سوريا
النصر قريب