العدد 2940 - الخميس 23 سبتمبر 2010م الموافق 14 شوال 1431هـ

لنكن صفاً واحداً... خلف المنتخبين

محمد أمان sport [at] alwasatnews.com

رياضة

تعيش كرة اليد البحرينية في الوقت الجاري، وضعية جديدة لم تحدث مسبقاً، إذ إن المنتخب الأول ومنتخب الناشئين يستعدان في وقت واحد للمشاركة في نهائيات كأس العالم، الأول بالسويد في يناير/ كانون الثاني 2011، والناشئين بالأرجنتين في يوليو/ تموز 2011.

ففي السابق، كان الاتحاد مطالبا بأن يكون منتخبات تستعد على المدى البعيد وأن تلغى عادة السنوات الماضية بأن تكون منتخبات اليد منتخبات مواسم، والفرصة مؤاتية الآن لأن يتواصل المنتخبين (الأول والناشئين) تحديداً على مدار سنة ونصف أو سنتين، فالناشئين بعد كأس العالم يفترض أن يبدأ الإعداد لتصفيات الشباب بعد عام كامل، والأول بعد انتهاء دوري الموسم الجديد من المؤمل أن يبدأ في الإعداد لتصفيات مونديال 2012 بعد 6 أشهر.

الالتزامات التي تنتظر المنتخب الأول ومنتخب الناشئين لابد وأن تلقي بظلالها على الأندية التي تمول المنتخبين بالإضافة إلى سير بطولة الدوري للفئتين، وعلى أساس أن المنتخب أهم، وبما أن كل العمل التي تقوم به الأندية وكل ما يصرف من أجل الدفاع عن اسم المملكة من خلال المنتخب، فلا بد من الأندية أن تتحمل الوضع الحالي وتأقلم نفسها على الوضع الجديد، وجعل (المنتخبين) يعملان بهدوء أملا في مشاركة مشرفة في مونديال السويد والأرجنتين.

مسألة اختيار لاعبي المنتخب ليست إرضاء لأحد بقدر ما هي إرضاء لقناعات المدربين، والاعتراض على اختيار أسماء أو عدم اختيار أسماء يجب أن يكون مجرد إبداء وجهة نظر لا تشكيكا، فإذا تحولت المسألة لهذا المنحى فإن المتضرر الوحيد هو المنتخب، وهذا ما يفضل الابتعاد عنه، وعدم التفكير كثيرا في عدد اللاعبي المستدعين من الفريق الفلاني أو العلاني لأنه تقييم باطل.

بالتأكيد إن إقامة البطولة التنشيطية في منتصف أكتوبر/ تشرين الأول المقبل وانتهاء دوري الشباب في يناير المقبل فيه ضرر على الأندية، ففرق الدرجة الأولى بدأت الإعداد متأخرة وهي مجبورة على خوض التنشيطية التي ستنتهي في بداية ديسمبر/ كانون الأول 2010 كحد أقصى وبالتالي عليها الانتظار 3 أشهر لحين انطلاقة الدوري، وفرق الشباب سينتهي موسمهم في يناير، أي خلال 4 أشهر فقط، وسيظلون بعيدين عن المنافسات الرسمية أكثر من 7 أشهر بانتظار الموسم الجديد (عدا لاعبي المنتخب طبعا)، ولكن مصلحة منتخب الناشئين أولى وأهم.

مصلحة منتخب الناشئين تكمن في أنه مرتبط بمعسكرات داخلية وخارجية مبرمجة بعد الدورة التنشيطية، والمنتخب بحاجة لخوض أكثر من 30 مباراة ودية قبل المشاركة في كأس العالم، ومباريات الدورة التنشيطية فرصة للاعبي المنتخب في أولى مراحل الإعداد، وإنهاء موسم دوري الشباب في يناير من أجل تفريغ لاعبي المنتخب بشكل تام للإعداد في المرحلة النهائية للمونديال.


لكي تكون التنشيطية أكثر إغراء

أتصور بأنه على اللجنة المشرفة على تعديل لوائح الاتحاد أن تضع وضعية الدورة التنشيطية في الحسبان، إذ لا يمكن أن تكون دورة منظمة من قبل اتحاد اللعبة من دون أهمية بالصورة التي نراها، وأقترح أن تدخل الدورة في حسابات نقاط كأس التفوق، لكي نرى دورة تنشيطية تحظى باهتمام الأندية، وليتم الاستفادة القصوى من هذه الدورة وتكون مغرية لفرق المقدمة بالذات.

إقرأ أيضا لـ " محمد أمان"

العدد 2940 - الخميس 23 سبتمبر 2010م الموافق 14 شوال 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً