العدد 2828 - الخميس 03 يونيو 2010م الموافق 20 جمادى الآخرة 1431هـ

فواز بن محمد وملف عاطلي كرة اليد

محمد أمان sport [at] alwasatnews.com

رياضة

صارت قصة العاطلين من لاعبي منتخبنا الوطني الأول لكرة اليد أشبه بالقصة المشهورة في الوقت الجاري في البحرين وهي قصة العاطلين أصحاب الشهادات الجامعية في تخصصات العلوم الإنسانية (الخدمة الاجتماعية على سبيل المثال)، ولم يتبق على لاعبي المنتخب سوى البدء في عملية الاعتصامات أمام مبنى المؤسسة العامة للشباب والرياضة للمطالبة.

قبل أن يخوض المنتخب الوطني تصفيات بيروت الماضية، استدعت إحدى الجهات الحكومية مجموعة من اللاعبين العاطلين وفق القائمة التي رفعت من الاتحاد للمؤسسة العامة بعد التتويج بذهبية مسابقة كرة اليد ضمن الألعاب المصاحبة وأخضع من ذهب منهم للفحص الطبي على أمل أن يأتي الرد سريعا ويستدعون لتسلم الوظيفة الحلم بالنسبة لهؤلاء وإن كان راتبها لا يتعدى الـ 350 دينارا وعلى الرغم من ذلك تعتبر حلما للاعبين، ذلك لا أدنى شك يكشف حالة الضيق (تصوروا).

كرة اليد البحرينية هي لعبة الإنجازات هنا والتاريخ يشهد بذلك ولولا الممارسات المعروفة في البطولات الآسيوية سابقا لوصل المنتخب في التسعينيات لنهائيات كأس العالم، فبعد التتويج خليجيا تحقق حلم الصعود لنهائيات كأس العالم، وأرسلت قائمة جديدة فيها أسماء من قائمة الألعاب المصاحبة بغرض التوظيف، واستدعي اللاعبين ليس لجهة حكومية بل للاتحاد للتوقيع على إقرار رسمي بأنهم يرغبون في العمل لجهة حكومية معينة، وقد قاموا بذلك فعلا.

السؤال هنا، إلى متى سيبقى هذا الملف معلقا؟!، وكيف سيبدأ المنتخب خطة الإعداد التي رسمتها اللجنة وأهم أسباب النجاح غير متوفرة لحد الآن؟!، أتمنى شخصيا من رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة الشيخ فواز بن محمد أن يهتم بشكل أكبر بهذا الملف، فأنا أعرف جيدا مدى الاستياء الذي يسود نفسيات اللاعبين العاطلين المؤهلين لأن يكونوا في نهائيات كأس العالم.


فارس الغربية... إلى أين؟

لست مشجعا من مشجعي نادي المالكية بمعنى كلمة مشجع بل إنني كنت من أشد المعجبين بهذا النادي منذ نعومة أظافري وأنا أتابع دوري الدرجة الممتازة قبل سنوات لما كنت طالبا في الإعدادية ومن ثم الثانوية، إذ كنت حريصا جدا على أن أتواجد مع والدي في مباريات المالكية بالذات.

السبب الذي يجعلني معجبا بهذا النادي أنني كنت أرى لاعبيه حماسيين وقتاليين في الملعب ويمتلكون الفنيات وللأسف معظم هذه الفنيات والمهارات لا تصقل بالشكل المناسب ونوعية الملعب الذي يتدرب عليه الفريق وبقية الفرق السنية بالنادي، وأنا مقتنع بأن ناديا مثل المالكية على رغم شح الإمكانات مكانه بين الأندية الخمسة الأولى لا أن يصارع كل موسم على الهبوط.

شاهدت في الوسط الرياضي صور بكاء فرح بعد الفوز على سترة من الجمهور والإدارة، وتساءلت، هل أن قدر المالكية أن تبكي فرحا على تفادي الهبوط للدرجة الأولى؟!، ولماذا لم يكن البكاء على وصول للمباراة النهائية على غرار العام 1991 لما وصل الفريق للنهائي وخسر كأس الأمير آنذاك أمام الوحدة (النجمة حاليا)؟!

إذا استمر الوضع على ما هو عليه من بيع كل اللاعبين المميزين أو إعارتهم للأندية الأخرى فإن المالكية سيعود بعد عام واحد وسيجد نفسه يصارع من أجل الهبوط وقد يهبط ويوم ذاك قد لا يعود سريعا، ويفترض على إدارة النادي وضع استراتيجية جديدة تضمن بقاء البعض لا الكل طبعا (بحكم الأعباء المالية المترتبة على ذلك) من أجل أن يأخذ الفريق وضعه الطبيعي.

فالحارس الدولي السيدمحمد جعفر رحل للمحرق، والمهاجم السيدحسن عيسى للأهلي، والمدافع حبيب نصيف للأهلي أيضا، والمهاجم السيدعلي عيسى للحد ثم الرفاع، والمدافع حسن البري للرفاع، والمدافع الدولي السيدمحمد عدنان في عالم الاحتراف منذ خمس مواسم تقريبا، هؤلاء كما يقال (فريق لحاله).

إقرأ أيضا لـ " محمد أمان"

العدد 2828 - الخميس 03 يونيو 2010م الموافق 20 جمادى الآخرة 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 4 | 5:52 ص

      لاعبي اليد ولاعبي ألعاب القوى

      مقارنة ما يحصل للاعبي منتخبنا لكرة اليد (من ابناء الوطن الاصليين) مع ما يحصل عليه ألعاب القوى ممن لا يعرفون عن البحرين إلا الجواز الاحمر والرواتب الخيالية والمعسكرات الاوروبية تكشف مدى التمييز والكراهية لكل ما ينتمي لهذه الارض الطيبة من قبل الغرباء

    • زائر 3 | 3:48 ص

      المالكية في أمان

      الكاتب الصحفي محمد أمان ثق تماما بأن المالكية لا خوف عليه من انتقال كافة لاعبيه للاندية الاخرى فنادي المالكية هو المصنع الكروي الوحيد الذي بمقدوره انتاج لاعبين كل عام .. فهو لا يتأثر أبدا ولا يقف عند لاعبين معينين .. فهذا النادي نعم يعاني والمعاناة الوحيدة التي يعاني منها هو عدم التافت مسئولي الرياضة في البلاد لهذا النادي وما يقدمه من طاقات بشرية تحتاج للرعاية والاهتمام .. فجل لاعبيه من أسرة واحدة أخ ابناء عم أصدقاء جيران فلذا تجد التفاهم حاضرا بينهم ..

    • زائر 2 | 3:32 ص

      ما أكثر ملفاتنا العالقة

      تعاطفنا مع جميع اللاعبين العاطلين و ما أكثر الملفات المعلقة لدى المؤسسة العامة للشباب والرياضة وخيراً فعل الشيخ ناصر الله يوفقه لما نقل الاتحادات لمظلة اللجنة الأولمبية لأن المؤسسة تمشي الملفات وتتعامل وياها بعيد عن المهنية ووفق الميول والأهواء وآخر الملفات الشاهدة ملف ملعب بني جمرة الذي ربما جاء كردة فعل من المؤسسة على مشروع بناء نادي بني جمرة الذي تم ضد إرادة المؤسسة وبمباركة من سمو رئيس الوزراء الموقر

    • زائر 1 | 1:37 ص

      بخصوص اليد يكفي معرفة حجم الاستقبال الضعيف؟؟

      استقبال ضعيف هزيل وتكريم اضعف واهزل لان من حقق الانجاز ابناء هذه الارض المباركة ..لوكانوا من ....لرايت كيف سيتم الاستقبال؟؟؟لكنها عذاري تسقي البعيد وتترك القريب وعلى الله المستعان باابناء الملحه؟؟؟؟؟؟؟

اقرأ ايضاً