العدد 2618 - الخميس 05 نوفمبر 2009م الموافق 18 ذي القعدة 1430هـ

ما ينتظره الشارع الرياضي من «القناة الرياضية»

محمد أمان sport [at] alwasatnews.com

رياضة

يدرك الشارع الرياضي في البحرين أن القناة الرياضية لا تمتلك المقومات المادية والبشرية الكافية لكي تناطح القنوات الرياضية المتخصصة والحكومية الخليجية، فالقناة قائمة على كادر متواضع من حيث العدد ومن دون موازنة محددة كما أعرف، على العكس تماما من القنوات الرياضية الخليجية التي على رأسها «الجزيرة الرياضية» وقناتا أبوظبي ودبي الإماراتيتان بالإضافة إلى الدوري والكأس القطرية التي تمتلك الإمكانات البشرية المؤهلة والموازنات الكبيرة، ويبقى أن المميز في القناة الرياضية أن كادرها من أبناء الوطن الطموحين.

الشارع الرياضي لا ينتظر أن تدخل القناة الرياضية في تنافس مع قناة «الجزيرة الرياضية» على نيل حقوق نقل الدوري الإسباني أو الإيطالي أو دوري أبطال أوروبا ولا أن تنافس قناة «ART» على الحصول على حقوق نقل بطولات الاتحاد الدولي لكرة القدم، ولا حتى منافسة أي من القنوات التي تحصل حتى على حقوق نقل البطولات الخليجية ككأس الخليج وبطولة الأندية الخليجية لأن الشارع الرياضي يعرف تماما حجم الإمكانات المتوافرة لدى القناة الرياضية مما يجعل الأمر في حكم المستحيل.

القناة الرياضية بعد سنوات من التأسيس مطالبة بالتميز في نقل المنافسات المحلية لا أكثر ولا أقل، فليس من المعقول أن يتم تغافل نقل المباريات المهمة في دوري كرة اليد والسلة والطائرة من أجل مباريات قد لا تكون لها أهمية في دوري كرة القدم، لا أعتقد بأن هذا العمل بحاجة إلى موازنة خرافية ليتحقق إنما هو بحاجة إلى إرادة ورغبة فقط، للقناة محطتان أولى وثانية، الثانية يجب أن تفعل لكي تخدم بقية المنافسات، فالنقل التلفزيوني يساهم بشكل مباشر في حصول مثل هذه الاتحادات المسكينة على رعاية الشركات وما شابه.


التسريبات!

الصحافة اجتهاد، ولكل مجتهد نصيب، الصحافة ليست نقل أخبار أو وقائع فقط، بل البحث عن الحقائق المخفية بأسلوب أو بآخر، التسريبات من المؤسسات الرياضية ليس حالة شاذة بل هي حالة طبيعية لدى كل المؤسسات في البحرين وغيرها، وهذه التسريبات قد تأتي على أساس العلاقة بين العضو والصحافي أو التواصل المتواصل ما بين الصحافي والعضو أو قد تأتي من خلال زلة لسان يفهمها الصحافي الذكي أو قد تكون معلومة قد انتقلت من عضو لصديق ومن الصديق لصديق آخر حتى وصلت إلى الصحافي.

الذي يعيش فعلا في جو المؤسسة لحظة بلحظة وبرهة ببرهة وثانية بثانية لابد وأن يناله شيء من التسريبات إن لم يكن بشطارته فتقديرا له ولتواصله الدائم مع المسئولين في المؤسسة، فالتسريبات لا تأتي إلى الباب والصحافي جالس في الصحافة أو في منزله ينتظر (رزق الله)، فالذي يجلس على الباب ينتظر من دون أن يعمل من أجل صحيفته أو مهنته غالبا ما يناله (الفتات)، ولا يجد طريقا لتبريد غلته الصحفية اليومية إلا بالنيل من أعضاء المؤسسة لعدم تسريبهم الأخبار له، فأحيانا تكون هذه الأخبار على بوابة المؤسسة وليست بحاجة إلا لاتصال لعامل المؤسسة.

وقبل أن أختم، أود أن أتساءل، هل التسريبات لا تأتي إلا من خلال المؤسسة؟ وهل المسربة الأخبار لهم يمتازون بأخبار المؤسسة فقط؟ أم أنهم يمتازون بأخبار الأندية واللاعبين والمؤسسات الخارجية أيضا؟، إذا كان الأمر كذلك فإن القضية ليست قضية تسريبات بل هي قضية (.....).

إقرأ أيضا لـ " محمد أمان"

العدد 2618 - الخميس 05 نوفمبر 2009م الموافق 18 ذي القعدة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً