العدد 2572 - الإثنين 21 سبتمبر 2009م الموافق 02 شوال 1430هـ

يوم القدس ... شمص والعطار

عقيل ميرزا aqeel.mirza [at] alwasatnews.com

مدير التحرير

كان من المقرر أن يشارك المنشدان اللبنانيان بسام شمص وعلي العطار في احتفال يوم القدس العالمي الذي أقيم مساء الخميس الماضي في البلاد القديم، ولكنهما لم يحصلا على تأشيرتي الدخول لأسباب لا يعلمها إلا الله والراسخون في العلم!

منظمو الاحتفال لم يعتمدوا على جهودهم فقط في الحصول على هاتين التأشيرتين، بل وسَّطوا نوابا ووزراء أيضا، إلا أن الجهات المعنية لم تكن عازمة على الاستماع لا إلى نواب ولا إلى وزراء ولا هم يحزنون، فانعقد الاحتفال من دون ضيفيه، واضطرت اللجنة المنظمة إلى الاعتذار للجمهور الغفير الذي حضر الاحتفال، والذي كان يرفع علما يتضمن صورة علم فلسطين في جانب، وصورة علم البحرين في جانب الآخر، وقد يعذر الجمهور المنظمين، ولكن هل سيعذر المعنيين في الجهات الرسمية؟!

أوراق المنشدَين التي كانت ستكون برفقتهما إلى البحرين، لو قدَّر الله لهما المجيء لم تكن تحتوي - لا سمح الله - على غير التغني بالقدس، وأرامل القدس، وأطفال القدس، ومأساة القدس، ولم تكن بحوزتهما غير تلك الأوراق التي تتقطر من جوانبها دمعة فلسطين العربية، فهل كان يتعين عليهما أن يحملا معهما كأس الهوى، وربطة الخصر، حتى يتمكنا من الحصول على تأشيرة؟!

كان بإمكان الجهات المعنية أن تتصرف بغير ما تصرفت به من منع إصدار هاتين التأشيرتين، إلا أنها كانت مصرة على أن لا تكترث بأحد البتة، حتى لو كان ذلك الأحد وزيرا أو نائبا، علما أن أحد النواب كان مستعدا لتحمل كامل المسئولية لدخول الضيفين، وعرض على المعنيين أن يكون هو كفيلهما، إلا أن نجوم السماء كانت أقرب إليه من الموافقة!

الجمهور بطبيعة الحال أخذ موقفا من طريقة هذا التعاطي، وكان بإمكان الجهات الرسمية تحاشي ذلك لو جعلت للحكمة والتعقل مساحة في إدارة الموضوع، فبعض الجمهور بدأ يقارن بين الحصول على تأشيرتي هذين المنشدَين، وبين تأشيرات المئات من بائعات الهوى التي تتكدس في غرف الشقق المفروشة، وتبيع الهوى بأرخص من سعر التراب!

الأمل كل الأمل أن لا يحتاج القائمون على احتفالات القدس في الأعوام المقبلة إلى البحث عن راقصة من بلاد نائية لتغني للجمهور عن أشرف قضية في الدنيا، طمعا في الموافقة على تأشيرة دخول لها، وعلى الجهات المعنية أن تبرهن بأن المعيار أنصع من ذلك بكثير، وهي قادرة على ذلك هذا لو أرادت.

إقرأ أيضا لـ "عقيل ميرزا"

العدد 2572 - الإثنين 21 سبتمبر 2009م الموافق 02 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 10 | 3:06 م

      القضية الفلسطينية وفقدان الأمل

      سنوات طويلة مرت ونحن نحتفل بيوم القدس العالمي ومسيرات تظهر وشعارات ترفع واحتفاليات تقام في جميع أنحاء العالم لكن كل ذلك لم يخدم القضية الفلسطينية نفسها أو يرجع الحق لأصحابه.
      فالشعوب لا تستطيع تغيير الواقع.

    • ولد ناصر | 2:19 م

      اين قدسهم

      لوكانوا يعرفون القدس او القبلة الآولى للمسلمين لناشدناهم بها, لكن قدسهم وثورتهم,هي النهود وما ملكت اجسام الراقصات.

    • زائر 9 | 10:18 ص

      رد على زائر 2

      انته يامسكين بكبره يبي لك مصحح لغوي خخخخ غلطة الشطر = شاطر ,, صحح الى نفسك اول بدل ماتقعد اتصحح الى الناس !!

    • زائر 8 | 10:10 ص

      أغراض الحكومة

      هذا المنع مع التطبيع مع الصهاينة ونحن نرى القيادات العربية تهرع للتطبيع. محاربة اي عمل تقوم بها الطائفة المحرومة. أتمنى أن نعي جيدا كيف نحن مستهدفين وعلينا الاتحاد.

    • زائر 7 | 4:25 ص

      المشكلة كلها في التشيع !!!

      الذين يقيمون الاحتفال شيعة و ما أدراك ماذا تعني كلمة شيعي !!! لو كان القائمون بالاحتفال هندوساً أو بوذيين أو حتى بلا ديانة لجائتهم الموافقة على صحن من ذهب !!! و لكن الجريمة الكبرى أن القئمين على الاحتفال لا يحق لهم الاحتفال بما قد يحتفل به الادينيون و كل الملل الأخرى ، هذا الذنب سيلاحقهم الى الأبد الا اذا تخلوا عن التشيع !! فهل هذا ممكن ؟!!!

    • زائر 5 | 3:18 ص

      هذه شيمهم

      لا أتوقع من مسئولين وصلوا لكراسيهم على أسس طائفية وعنصرية أن يتجاوبوا مع هذه القضية العربية الا بمنطق الطائفية. أه على بلد يسمى البحرين

    • زائر 4 | 12:34 ص

      ليس لنا قيمة

      نعم ليس لنا قيمة في بلدنا طائفة بأكملها لا تستطيع ان تحصل على تأشيرة لدخول منشدين فماذا تراها تستطيع ان تفعل لنفسها ؟؟؟طارت لطيور بارزاقها وعلى البحارنه السلام

    • زهراء | 12:21 ص

      عار على جباههم..

      لماذا الخوف من الكلمة والأنشودة حتى بات منعها بموازاة منع السلاح.. ربما لأن كلمة الحق تصيبهم في مقتل ووقعها على قلوبهم أشد من الرصاص! عمومًا هم أثبتوا لنا تواطئهم مع العدو على القضية الفلسطينية..

    • زائر 3 | 12:11 ص

      عار واي عار

      كما قلت سيدي العزيز,,لو كانت راقصة او مغنية من الجيل الهابط لكانوا منحوها تأشيرة دخول استنائية ولتهافت المسؤلين على استضافتها وتحمل جميع مصاريف اقامتها في بلادنا من الالف الى الياء,,كل مانتمناه ان يتركونا نحتفل بيوم القدس كما نريد,,وان لايخرج علينا .... او غيرة من النواب ليملي علينا مقترحاتهم الغير منطقية,, وفي الختام اذا لم يحضر شمص والعطار فألف منشد بحريني يتشرف بعرض خدماتهم في هذا اليومالمقدس..

    • زائر 2 | 12:01 ص

      قاتل الله الحقد والحسد

      والاعراب اشد كفرا ونفاقا

    • Hussain Hasan | 10:10 م

      غلطة الشطر ب 1000

      الهوى التي تتكدس(هذه الغلطة النحويية غير مقبولة منك)بائعات الهوى الاتي يتكدسن.مرة وطافت وشكرا على المقال.مرة ثانية خل القلئمين على الحتفال يطلعون تأشيرة للجماعة في أيام الفورملا ون خبرك المتردية والنطيحة تحصل عليها كأنها جواز سفر بحريني.

    • زائر 1 | 9:34 م

      كسرو خاطري

      والله كسرو خاطري
      الله يكسر خواطرهن

اقرأ ايضاً