العدد 2537 - الأحد 16 أغسطس 2009م الموافق 24 شعبان 1430هـ

الهرَّات كثيرات!

عقيل ميرزا aqeel.mirza [at] alwasatnews.com

مدير التحرير

عالم الهراء عالم متشعب وفضاؤه واسع ورحب وكبير، والهرَّات فيه مختلفٌ ألوانها وأشكالها وحتى أحجامها، فمنها الغث ومنها السمين، ومنها المحنك ومنها الساذج، ومنها الصغير الذي قد ينطلي على الكثيرين من النبيهين والعقلاء، ومنها الكبير الذي لا ينطلي حتى على القليلين من المجانين والجهلاء.

وهَرَّة سند الشهيرة التي ذاع صيتها في كل أشبار البحرين، والتي تفوقت شهرة وسمعة على كل هرَّات أشهُر أبريل الماضية والآتية، هي هرَّةٌ من النوع الغث الساذج الكبير، الذي لا يمر البقر فضلا عن البشر!

وبعيدا عن الزعل الذي لا يغني ولا يسمن من جوع، وإذا كان هناك حساب أو عتاب من أبطال هذه الهرَّة، فليوفروا على أنفسهم وقتا، وليعاتبوا الجهاز المركزي للمعلومات، الذي أصدر أحدث أطلس للبحرين وتحديدا في العام 2008 إلا أن خرائطه الجميلة والمطبوعة على الورق المقوّى والمصقول، كانت خالية من هرَّة سند، ولا يوجد في تلك الخرائط اسم على المنطقة التي بُني عليها إسكان القرى الأربع غير اسم النويدرات! ولا أعرف لماذا لم ينسق أبطال هرَّة سند مع الجهاز المركزي للمعلومات قبل إطلاق هذه الهرَّة؟ مع أن الجهاز المركزي بيتُهم الذي لا يدخله غيرهم من المواطنين، وحصنهم الحصين، ودرعهم المتين!

بلغ السيل الزبى! هل ستسكتون على هذا الجهاز الذي فضح هرَّتكم؟! أعتقد أنه آن الأوان لتنتقموا لهرَّاتهم التي مرّغَها الجهاز المركزي للمعلومات في أسفل السافلين، وجعلكم أضحوكة للعقلاء والمجانين، والله موزين! حرام اللي سوّا فيكم!

ما العيب في استخدام أدواتكم الرقابية؟! ما فيها شي صراحة! والأغلبية لن تكون عسيرة عليكم! تقدموا بطلب استجواب أو لجنة تحقيق حتى توقفون كل من تسوّل له نفسه الخروج عن الاتفاقات السرية، ومخططات التقارير المثيرة، حتى وإن كان الجهاز المركزي للمعلومات! إلا إذا اتفقتم معه مجددا على إصدار أطلس جديد قبل نهاية 2009 يتضمن هَرَّة سند، فعفا الله عما سلف، ولكن نصيحتي لكم أن لا تكتفوا بذلك، وطالبوه بتضمين الأطلس الجديد هرَّات أخر، فمن يدري؟ فلعلكم ستحتاجون إلى هرَّة في الدراز، لتستحوذوا على المدينة الشمالية، أو هرَّة في الدير فلديهم ثمانون بيتا ستجهز قريبا، وهرَّة في سلماباد فهي سوبر المشروعات الإسكانية، وكلما زادت الهرَّات زادت البركات!

إقرأ أيضا لـ "عقيل ميرزا"

العدد 2537 - الأحد 16 أغسطس 2009م الموافق 24 شعبان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 13 | 3:19 م

      هرة التعايش

      سؤال هل يمكنهم التعايش بيننا ؟

    • زائر 11 | 6:53 ص

      لذيذ

      (فمنهم الغث ومنهم السمين )الظاهر انك تحب لحم الهرات عليك بالعافية

    • زائر 10 | 6:40 ص

      برلمان ها ها ها ها ها ..........

      هل صدقت إنه عندنا برلمان مثل العالم ، ألم تقتنعوا بعد أن هذا البرلمان هو غطاء قانون فوقي لتمرير مشاريع الحكومة بفضل وجود الغالبية من النواب الذين ليس حظ في الدين أم المروءة

    • زائر 7 | 3:33 ص

      أضحكتني

      أضحكتني و شر البلية ما يضحك!!
      لا تروح و لا تجي احسن الهرات، هرات المركزي. عيني عليكم ايها الشعب المسكين

    • زائر 5 | 1:47 ص

      إى والله الهراة واجد

      هدا الكلام موجه الى بعض الكتاب المأجورين، لا بعد وازيدكم من الشعر بيت إمغيرين نسفت غترتهم يبغون يسوون روحهم من البدو وهم جايين من إيران!!! .....انا خفت يوم كال باجر بجوفون الحقيقه فى جريدتنا مدفوعة الفلوووووووس مجمع 1 غير عن مجمع 2 سوفه نفضحم,,,,,, خد اطلس البحرين 2008 وشوفه

    • زائر 4 | 1:35 ص

      هر هرة تحصل على هورة !!!

      هؤلاء شعارهم اكذب ثم اكذب حتى تصل لمبتغاك , لايهمهم قراءة كتاب الله ولا السنة النبوية التي تحثهم على احترام حقوق الآخرين والمحافظة عليها , بل تهمهم مصالحهم, لا نستبعد إزدياد الهرات في الأيام القادمة لأنهم لم يخجلوا يوما من الكذب . " غدا الحكم الله والزعيم محمد والموعد القيامة "

    • زائر 3 | 12:39 ص

      عادل

      النواب المسكوت عنهم هم الذين خرجوا علينا نافخي الصدور وصفوا (وثائق الوفاق - قبل عرضها) بمجرد "مفرقعات اعلامية"، هؤلاء احتجبوا عن الانظار منذ اعلان الوثائق فلم نعد نسمع لهم حس ولا نجوى واصبح البحث عنهم كالبحث عن ابرة في كومة قش. نحن نشتاق اليهم ليعلنوا ان اسكان البحير عام لكل المواطنين حسب الأقدمية

    • زائر 2 | 10:55 م

      bah-123@hotmail.com

      مقالة نقدية راقية، وأسلوب أكثر ما يقال عنه أنه رائع،، لا وجه للمقارنة فيما تطرقت له أخي عقيل،، عن الساذجة التي يطرحها كتابهم المأجورين والطارئين على بلاط صاحبة الجلالة،،،
      بعيدا عن كل أمور طائفية أتمنى أن ينظر الى الأمر بنظرتها الصحيحة بدلاً من هذا التنفذ المستشري في كل مفاصل البلاد..

    • زائر 1 | 10:34 م

      شكرا أستاذ عقيل

      بوركت هذه الجهود المخلصة لجريدة الوسط والدكتور عبدعلي محمد حسن والأستاذ رضي أمان والذين اعتصموا لأشهر- من لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق- وما حصل اليوم هو انقلاب على امتدادات القرى- طبعا قرانا فقط- ولا أحد يدري متى ينتهي مسلسل الانقلابات. ولكن الله يدافع عن الذين آمنوا الذين يتعلمون من الأحرار كيف يصنع النصر، لا تيأسوا وطالبوا بالحقوق كل في موقعه، وليكن نظركم للبعيد. ولا تتهيبوا صعود الجبال، فمن يتهيب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر.

اقرأ ايضاً