العدد 2432 - الأحد 03 مايو 2009م الموافق 08 جمادى الأولى 1430هـ

عفوا اتحاد اليد قراراتكم ظالمة بحق الشباب

هادي الموسوي hadi.ebrahim [at] alwasatnews.com

رياضة

اتحاد اليد أوقع نفسه في المحظور نتيجة القرارات الظالمة التي أصدرها بحق الفريق الأول لكرة اليد بنادي الشباب وحرمه من أبسط حقوقه في المنافسة على إحراز اللقب لهذا الموسم بخطأ ارتكبه الاتحاد ولا ذنب لنادي الشباب فيه، بل يتحمل الاتحاد المسئولية الكاملة في النتائج المترتبة على هذا الخطأ الذي أدى إلى غصب حق ليس فيه لبس أو شك لفريق الشباب لليد والمؤكد من دون وجه حق ولا تسنده أي مادة قانونية تؤكد ان العنابي ارتكب مخالفة يستحق عليها مثل هذه العقوبة غير المنطقية.

القرارات التي أصدرها اتحاد اليد بحق الأهلي والشباب والتضامن بسبب الأهزوجة التي هتفت بها جماهير هذه الأندية الثلاثة كانت متسرعة وغير متزنة ومخالفة للواقع نتجت عنها ورطة أخرى في قرارات ظالمة عندما قرر مجلس إدارة اليد خسارة الشباب من التضامن وعدم الحصول حتى على نقطة الخسارة بدواع أقرها الاتحاد لنفسه بأن الجماهير الشبابية حضرت ودخلت الصالة مع صدور العقوبة بحقها من عدم دخول الصالة. ولكن نحن نسأل: من الذي أدخل هذه الجماهير إلى الصالة؟ وهل يعقل ان تصدر عقوبة حرمان جماهير الشباب من دخول مبارياته وثم تفتح الأبواب وتباع التذاكر من دون أن يكون هناك تشديد ورقابة على دخول الجماهير ومنع جماهير الشباب من الدخول. ولماذا فات على أعضاء مجلس إدارة اليد بأنه تحدث اختراقات في مثل هذه الظروف وبالتالي كان من المفترض أن يقرر بلعب يضمن الاتحاد بعدم حضور ودخول أي شخص ينتمي إلى جماهير الشباب. الخطأ الذي ارتكبه الاتحاد عليه أن يتحمله هو نفسه ولا دخل للشباب في الموضوع ولا يجوز بل لا يجب على الشباب إخراج أي فرد مهما أظهر من تأييده للفريق لأن نادي الشباب لم يطلب منه أساسا لا قبل المباراة بيوم ولا يوم المباراة بأن يخصص أشخاصا من جانبه ليقفوا عند باب الصالة لمنع أي شخص شبابي من الدخول، ونحن لسنا مع هذا التوجه ولكن هي فرضية سقناها لتؤكد خطأ الاتحاد في اتخاذ قرار منع جماهير الشباب بالصورة التي كانت عليها في مباراة التضامن، وبالتالي ليس من حق اتحاد اليد ان يعتبر الشباب خاسرا بل من حق العنابي أن تعاد مباراته ومن حقه يدافع عن نفسه لإحراز اللقب. نتمنى أن يعترف اتحاد اليد بخطأه سريعا ويعدل عن قراره الظالم والا دخل في ورطة أخرى لن يخرج منها الا بمشكلة تعيق العمل لديه. هنا أود ان أرسل كلمة سريعة لرئيس اتحاد اليد وأقول له إن الأهزوجة التي عاقبت عليها أندية الأهلي والشباب والتضامن وأنت تذكر جيدا عندما كنت لاعبا تتراقص معها داخل الملعب أو كنت إداريا تسمعها ولم تقف يوما مستنكرا عليها طالبا من الجماهير عدم الهتاف بها أو كنت عضوا في مجلس الإدارة وأيضا تسمع جماهير الأهلي تتغنى بها ولم تحرك ساكنا يومها بأنها من الممنوعات والمحرمات، وأذكرك جيدا عند حضورك نهائي الذهاب للسلة والتي جمع الأهلي والمحرق عندما نهض رئيس اتحاد السلة بغضب رافضا بشكل تمثيلي ما يردده الجمهور الأهلاوي والصورة توضح بأنك تضحك وتبتسم ما يؤكد انك غير منزعج من ترديدها، ولكن ما الذي تغير عندما رددتها جماهير الأهلي والشباب والتضامن وبسرعة فائقة غير مدروسة وبمؤثرات خارجية جعلتك ترتكب خطأ لا يغتفر ولن يتحدث لك التاريخ بنجاح مادام بقيت على عناد القرارات الظالمة وغير المنصفة وقادتكم إلى ارتكاب أخطاء أدخلتكم في مشكلة أخرى تحتاج إلى حل عادل... عليكم الاعتبار مما فعله اتحاد اليد ولم يخرج نفسه من هذه الورطة وعليك انتشال أنفسكم سريعا قبل استفحال الأمر وحينها لا ينفع الندم والحسرة وانتم تمتلكون القلب الواعي والفكر والذكاء في التعامل مع المجريات ولكنكم لم تنجحوا مع أول امتحان جدي... فما عساكم ان تفعلوا لتصحيح مساركم المقبل؟


أنقذوا بوبشيت قبل فوات الأوان

النجم الكبير السابق للكرة البحرينية والحارس الأمين محمد صالح بوبشيت الذي خدم البحرين أكثر من 20 سنة وهو الابن البار لهذه الأرض الطيبة المولود فيها أبا عن جد وقاسى فيها الألم وتحامل على إصاباته عند تمثيله الوطن وعالج نفسه بالعقاقير المسكنة من أجل المساهمة مع زملائه في المنتخبات الوطنية لرفع علم المملكة وسمعتها في المحافل الخارجية. هذا النجم تعرض لعارض صحي خطير وهي تلف في الكليتين واللتين لا تعملان الا بنسبة 10 في المئة، وهو اليوم في موقف لا يحسد عليه من الألم والحيرة والحرة لأنه لم يجد في وطنه من ينقذه من هذا العارض الصحي الخطر والذي قد يقوده إلى الموت بعد عمر طويل.

فلم نر المؤسسة العامة تحركت من أجل إنقاذه ولا اتحاد الكرة بحجة تمثيله الوطن لهذه السنوات الطويلة وهو الآن يعيش في أصعب مراحل حياته والتي تحتاج إلى تحرك جدي من الجميع قبل فوات الأوان كما حدث للنجم الكبير المرحوم سلطان المقهوي الذي خرج من الدنيا غريبا وهو في وطنه وأيضا النجم الكبير المرحوم سمير عبدالله وكلنا يعرف تفاصيل قضيته. واليوم يتكرر المشهد والسيناريو نفسهما ولكن نناشد بقلوب رحيمة وعطوفة بأن تتحرك تلك القلوب الساكنة لإنقاذ ابن طالما خدم البحرين طوال العشرين سنة الماضية.

هذا الأمر يجرنا إلى حادثة قد تكون مرتبطة بالكلام السابق، فعبدالله عمر نجم المنتخب الوطني مر بظروف مادية صعبة مع العائلة ولله الحمد منّ عليه بالصحة والسلامة ولكن عندما طلب من أحد المسئولين في الرياضة بأن يساعده إنسانيا تم صرف مبلغ 20 ألف دينار لمساعدته ولا اعتراض على ذلك ولكن نقول من جانب آخر لماذا تم الصمت والسكوت المطبق عندما تحرك بوبشيت لإنقاذ نفسه ونشر مشكلته في الصحافة ولكن الغريب في الأمر لم يحرك أحد ساكنا لإنقاذه، حتى نادي البحرين كان خارج الحلبة وكأن الأمر لا يعنيه.

نحن نطالب المسئولين على الرياضة والقيادة السياسية في البلد ان ينظروا بعين الرحمة والرأفة لهذا الابن الذي خدم البحرين وهو الآن يمر بحال صحية متدهورة يحتاج فيها إلى عملية جراحية لزرع الكلى من متبرع يحمل كل المواصفات بجسمه ودمه وهو في انتظار ذلك بالدعم المالي وأبناء البحرين أهل لذلك. حفظ الله البحرين وأبناء البحرين من كل سوء وشر.

إقرأ أيضا لـ "هادي الموسوي"

العدد 2432 - الأحد 03 مايو 2009م الموافق 08 جمادى الأولى 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً