قتل صاروخ أطلقته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ثلاثة إسرائيليين شمالي قطاع غزة أمس الخميس (15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012) هم أول قتلى العنف على الجانب الإسرائيلي مع ارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين إلى 16 واقتراب المواجهة العسكرية من شفا حرب شاملة.
وفي اليوم الثاني من هجوم قالت إسرائيل إنه قد يستمر أياماً طويلة ويشمل هجوماً برياً قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية أهدافاً في مدينة غزة وحولها حيث اهتزت المباني العالية وتصاعدت أعمدة الدخان الكثيف والغبار في الهواء.
وأدان مؤيدو الفلسطينيين وفي مقدمتهم الرئيس المصري، محمد مرسي الهجوم الإسرائيلي.
وقال مرسي في كلمة عامة نقلها التلفزيون «على إسرائيل إدراك أننا لا نقبل العدوان الذي يؤثر سلباً على الأمن والاستقرار في المنطقة».
ودعت جماعة الإخوان المسلمين التي دفعت بمرسي إلى السلطة إلى «يوم غضب» في العواصم العربية اليوم (الجمعة).
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه قصف 156 هدفاً في غزة بينها 126 من قاذفات الصواريخ. وأضاف أن 200 صاروخ سقطوا على إسرائيل منذ بدء العملية منها 135 صاروخاً منذ منتصف الليلة الماضية. وقال إن نظام القبة الحديدية الإسرائيلي لاعتراض الصواريخ أسقط 18 صاروخاً كانت في طريقها إلى مناطق سكنية. لكن أحد هذه الصواريخ الذي أفلت من نظام القبة الحديدية طال إسرائيليين قبل أن يصلوا إلى الملاجئ المنتشرة في كل مكان في صحراء النقب. وقالت الشرطة الإسرائيلية إن ثلاثة إسرائيليين قتلوا عندما سقط صاروخ فلسطيني على مبنى من أربعة طوابق في بلدة كريات ملاخي التي تقع على بعد 25 كيلومتراً شمالي غزة.
وتوقعت إسرائيل استمرار القتال لأيام وتوعدت «حماس» قائلة إن كل رجال الحركة الإسلامية مستهدفون وأسقطت منشورات على غزة تحث سكان القطاع على الابتعاد عن النشطاء ومنشآت «حماس».
وأعلن متحدث رسمي باسم الجيش الإسرائيلي أن وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود باراك وافق (الخميس) على استدعاء 30 ألف جندي احتياط قد يتم استدعاؤهم في أي وقت.
وقال البريغادير جنرال يواف مردخاي للقناة الثانية الإسرائيلية «نحن في خضم توسيع الحملة» العسكرية التي تنفذها إسرائيل ضد المجموعات الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة.
وأضاف «وافق وزير الدفاع قبل دقائق على تجنيد 30 ألف جندي إضافي بناءً على طلب من الجيش. سنحدد العدد الذي سيتم استدعاؤه للمشاركة» مشيراً إلى أن «كل الخيارات مطروحة».
من جانبها أعلنت حركة «حماس» في مؤتمر صحافي في غزة أمس رفضها لأي حديث عن التهدئة مع إسرائيل، معتبرة أن التهدئة في هذا الوقت ستكون «خديعة» بهدف استمرار التصعيد.
واعتبر الناطق باسم «حماس»، سامي ابو زهري في مؤتمر صحافي عقده في غزة «لن نتعرض لمزيد من الخديعة من الاحتلال الإسرائيلي لأننا نعتبر الحديث عن هذه التهدئة في هذا التوقيت هي محاولة لتوفير مزيد من الغطاء لاستمرار التصعيد على غزة».
وأكد أن «الحديث عن التهدئة محاولة جديدة من الاحتلال للخديعة».
من ناحيته قال برهوم «العدو بدأ الحرب المفتوحة على أهلنا ومقاومتنا في غزة وهو الذي شن العدوان وهذه الحرب تجاوزت هذا المصطلح (التهدئة)».
من جهتها، ألقت الولايات المتحدة باللوم في التصعيد في غزة على «حماس» وقالت إنها تؤيد دفاع إسرائيل عن نفسها. وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، مارك تونر «لا يوجد مبرر للعنف الذي تمارسه حماس والمنظمات الإرهابية الأخرى ضد شعب إسرائيل». وعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اجتماعاً طارئاً في وقت متأخر أمس لمناقشة الهجوم الإسرائيلي لكنه لم يتخذ أي خطوات. وقال وزير الخارجية الفرنسية، لوران فابيوس «ستكون كارثة إذا حدث تصعيد في المنطقة. تملك إسرائيل الحق في الأمن لكنها لن تحققه بالعنف. وللفلسطينيين أيضاً الحق في أن تكون لهم دولة». ونددت إيران بالهجوم الإسرائيلي ووصفته بأنه «إرهاب منظم». وفي لبنان أدان حزب الله الهجمات الإسرائيلية على غزة ووصفها بأنها عدوان إجرامي ودعا الدول العربية لوقف «الإبادة الجماعية».
العدد 3723 - الخميس 15 نوفمبر 2012م الموافق 01 محرم 1434هـ
لاتخافوا
هنالك من يملك جبهة وصواريخ تصل الى ( مابعد بعد حيفا) هنالك من يسمي نفسه سيد المقاومة..هنالك من هزم اسرائيل بدون طيران حربي وبدون مدفعية وبدون بحرية فقط في الصواريخ ومضادات الدروع .. لاتخافوا فسيد المقاومة لن يكتفي بالتصاريح الرنانة على شاشات التلفزيون سوف ترىون وتتاكدون .....بأنتظار تحريك اتباع على الجبهة يا سيد المقاومة ..فليس لديك مبرر
الشنفرى
وهل الجهاد فرض على سيد المقاومة ومستحب على ملوك ورؤساء العرب؟؟ لقد بذلت المقاومة الغالي والنفيس دفاعا عن الاسلام والعروبة بينما تكتفي الدول العربية بالشجب والاستنكار!! اين درع الجزيرة؟! اين جيش اردوغان حامي حمى الاسلام؟!؟ طبعا مشغولين بقمع شعوبهم والتخطيط لتدمير سوريا!! ثم يا اخي من اين لحماس صواريخ فجر 5 الايرانية؟ من نقلها لهم؟ من دربهم على استعمالها؟؟؟
حقاني
الاسلحه عند المقاتليين السوريين والاجانب في سوريه الدي يقتل بها السوري صناعه اسرائيليه او امريكيه بااموال عربيه والصواريخ التي توجد عن المقاومه في غزه التي تقتل بها الصهاينه صناعه ايرانيه او سوريه ,صاروخ فجر لكم بالمرصاد ياصهاينه اينكم يعرب مللنا من الاستنكار والشجب حرب 2008 على غزه مثل الكلام كان شنو تغير بعد الربيع العربي !! شكرا ايران شكرا سوريا الاسد ع الوقوف بجانب اخواننا بغزه الصمود
الحين تنديد
و استنكار و نشجب من الدول العربيه و الطائرات الحربيه و الاسلحه والصواريخ كلها للزينه ومحفوظ فى المخازن الى تاريخ انتهاء الصلاحيه والفلوس فى جيب الحبيب امريكا ياالله على الله تيسيرالامور