أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس الأول (الأربعاء) أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بتطوير سلاح نووي ولكنه قال إنه يعتزم الدفع بصورة أقوى لحل دبلوماسي لتلك الأزمة.
ونفى أوباما في أول مؤتمر صحافي عقده بعد إعادة انتخابه في الأسبوع الماضي أن يكون ناقش تفاصيل خاصة باجراء مفاوضات بقوله إن التقارير عن محادثات وشيكة غير صحيحة. وقال أوباما: «ولكنني أعتقد إنه من العدل أن نقول إننا نريد حل هذه المسالة وإن التفاصيل الدبلوماسية أو البروتوكولات لن تكبلنا. فإذا كانت إيران جادة بشأن رغبتها في حل هذه المسألة فإنها ستكون في موضع يمكنها من حلها». وقال اوباما إنه يجب أن تكون هناك وسيلة لإيران لاستخدام الطاقة النووية السلمية وأن تعيد التأكيد للمجتمع الدولي أنها لاتسعى لإنتاج سلاح نووي.
وأضاف أوباما: «لقد كنت واضحاً جداً قبل الحملة الانتخابية وأنا الآن واضح بعد الحملة إننا لن ندع إيران تمتلك سلاحاً نووياً». وقال إنه لاتزال هناك نافذة مفتوحة أمام الفرص الدبلوماسية مشيراً إلى أن إيران تعاني من وقوعها تحت «أقصى عقوبات في التاريخ».هذا وتستضيف اشتون اجتماعا للقوى العالمية الست في بروكسل في 21 نوفمبر لمناقشة المحادثات النووية مع إيران.
وعلى صعيد متصل، قام نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف الذي يمثل روسيا في مجموعة 5+1 الأربعاء بزيارة مفاجئة إلى طهران حيث التقى رئيس فريق المفاوضين النوويين الايرانيين، سعيد جليلي كما ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية. وتأتي هذه الزيارة في حين ستستانف ايران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين وألمانيا) مفاوضاتها في محاولة لايجاد حل لازمة البرنامج النووي الإيراني.
العدد 3723 - الخميس 15 نوفمبر 2012م الموافق 01 محرم 1434هـ
fabrek
he is playing smothley
زرفت
أمريكا زرفت
لوحدث وحلت المشكلة النووية الايرانية فانها ستحل العديد من الملفات
لوحلت دبلوماسيا .....ان يحدث ذلك لان ذلك سيغير ويحل الكثير من الملفات