«الداخلية»: العثور على جثة الشاب المفقود بالبحر
الجفير - محمد الجدحفصي
أعلنت وزارة الداخلية في بيان لها أمس (الجمعة) العثور على جثة الشاب يحيى الذي فقد في البحر منذ يوم الجمعة 26 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، في المياه الإقليمية لدولة قطر الشقيقة.
وكان الشاب يحيى (17 عاماً) خرج في رحلة بحرية مع ثلاثة من زملائه مساء يوم الخميس 25 نوفمبر، قبل أن يتعرض قاربهم للغرق في منطقة تبعد عن الشاطئ 6 أميال بحرية، ليتم بعدها العثور على 3 منهم، فيما بقي يحيى مفقوداً لنحو أسبوع قبل أن يتم العثور على جثته أمام سواحل العريش بدولة قطر الشقيقة، الأمر الذي استدعى شقيقيه للذهاب إلى هناك، حيث تم التعرف عليه من قبلهما. من جهته، أوضح النائب محمد المزعل أن رئيس الوزراء صاحب السمو الأمير خليفة بن سلمان وجه المسئولين بوزارة الخارجية لتسهيل إرجاع جثمان الفقيد إلى الوطن، مؤكداً أن سموه تحمل كافة التكاليف المترتبة بمثل هذه الحالات عن كاهل ذوي الفقيد.
العثور على جثة يحيى في سواحل العريش بقطر
الجفير - محمد الجدحفصي
صرح قائد خفر السواحل البحرينية أمس (الجمعة) بأنه تم العثور على جثة الشاب الذي فقد بعرض البحر على بعد 5.5 أميال بحرية شرق ميناء خليفة بتاريخ 26 نوفمبر/ تشرين الثاني، على أحد السواحل بدولة قطر الشقيقة.
وأوضح أن قيادة خفر السواحل تلقت بلاغاً من الأجهزة الأمنية القطرية مفاده العثور على جثة مجهول على ساحل العريش، حيث تم التعرف عليه من قبل ذويه، موضحاً أنه جارٍ استكمال الإجراءات اللازمة لنقل الجثة لمملكة البحرين.
من جهته أوضح النائب عن الدائرة محمد المزعل أنه فور تلقيه نبأ وفاة الشاب يحيى بادر بالتواصل مع وزارة شئون الخارجية، ومكتب سمو رئيس الوزراء، مؤكداً أن سموه تأثر كثيراً بخبر وفاة الشاب، وأشار إلى تحمل رئيس الوزراء سمو الأمير الشيخ خليفة بن سلمان، كل نفقات نقل جثمان الفقيد للوطن، وتوجيه كل المسئولين بوزارة الخارجية إلى العمل سريعاً لإنهاء الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات، وتسهيل إرجاع جثمان الفقيد إلى الوطن».
وأعرب المزعل «عن خالص تعازيه ومواساته لأهل الفقيد خاصة ولأهالي قرية الجفير عامة»، ووجه في نهاية حديثه الشكر والتقدير لسمو رئيس الوزراء على لفتته الأبوية الكريمة بتحمل كل نفقات جثمان الفقيد إلى الوطن».
وكان الشاب يحيى قد خرج في رحلة بحرية مع ثلاثة من زملائه مساء يوم الخميس 25 نوفمبر، قبل أن يتعرض قاربهم للغرق في منطقة تبعد عن الشاطئ 6 أميال بحرية، ليتم العثور بعدها على 3 منهم، فيما بقى يحيى مفقوداً حتى يوم أمس الأول بعد ورود بلاغ من خفر السواحل القطرية لذويه بالعثور على جثة في المياه الإقليمية لدولة قطر، الأمر الذي دعا اثنين من إخوانه للسفر هناك حيث تم التأكد من جثة الفقيد بواسطة كشف الأسنان ومن خيط مربوط في إحدى يديه.
ومن المؤمل أن يتأجل جلب جثمان الفقيد حتى يوم غد (الأحد) وذلك لوجود إجازة رسمية في دولة قطر الشقيقة.
وكان العشرات من أهالي قرية الجفير قد توافدوا فور سماعهم الخبر لمواساة أهل الفقيد، وسط حزن شديد خيم على أجواء القرية لرحيله المفاجئ، مستذكرين بذلك الحضور المميز للفقيد، ومؤكدين لـ «الوسط « أن ليلة أمس كانت ظلماء على القرية، واصفين الفقيد بأنه «شمعة القرية»، سائلين المولى عز وجل أن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان على هذا المصاب الأليم.


