بالصور... أفراح هارون خريجة الرياضيات لم تنتظر الوظيفة وانطلقت بصنع الصابون
بني جمرة - محمد الجدحفصي

اهتمت الشابة أفراح هارون في البداية بممارسة هوايتها في صنع الصابون بأشكال محببة بين أهلها، وسرعان ما نال ذلك استحسانهم وإعجابهم، واقترحوا عليها التوسع بتلك الهواية والانطلاق بها محلياً حتى تكون مصدر رزق لها، وبالأخص أنها خريجة جامعية تخصص رياضيات ولم تجد الفرصة حتى الآن بالتوظيف.
تقول أفراح: "هذه الهواية حازت على إعجاب الأهل، وأصبحوا يطلبون مني قطع الصابون بشكل دائم، وبالأخص أنه مناسب لجميع أنواع البشرة حتى الحساسة منها، ومع مرور الوقت طلبوا مني التوسع بهذه الهواية وإنتاج كميات أكبر لبيعها، حتى تكون مصدر رزق لي وخاصة أني عاطلة عن العمل حتى الآن على رغم حصولي على شهادة جامعية، في تخصص الرياضيات".
وكحال غيرها من المبتدئين بالأعمال والمشاريع المنزلية، واجهت أفراح صعوبات عدة مع انطلاقتها بالمشروع، ومن أهم تلك الصعوبات ارتفاع أسعار المنتجات الخام مقارنة بسعر بيعها، وتوضح قائلةً: "كان من أهم أولوياتي الحفاظ على سعر بسيط جداً يتناسب مع ظروف الجميع، وهذا كان أكبر تحدٍّ بالنسبة لي؛ لأنني لا أريد رفع الأسعار".
ولم تقتصر الشابة البحرينية على إنتاج الصابون المحلي، بل توسّعت وتمكّنت من صناعة الزيوت والعلاجات الطبيعية للشعر، حيث تقول: "في البداية كنت أصنع الصابون فقط، ثم طوّرت عملي إلى صناعة جميع أنواع الصابون والزيوت والعلاجات الطبيعية للشعر، وشمل التطور أيضاً تغليف الحلاوة والهدايا والتوزيعات المختلفة". وترى هارون أن أكبر داعم للمشاريع والطاقات البحرينية في مشاريعهم الخاصة هو دعم الزبائن غير المحدود لتلك المواهب: "نعم الزبائن وبمختلف توجهاتهم هم أكبر داعم لي ولغيري من المشاريع للاستمرار، وهذه بادرة إيجابية نراها على الصعيد المحلي".
وتتمنى الشابة أفراح أن تحصل على وظيفةٍ تناسب مؤهلاتها العلمية، إلا أنها تأمل كذلك التوسع في صناعتها على الصعيدين المحلي والعربي، وتختم بقولها: "كانت هوايتي وبدأت اتخذها وسيلة تساعدني وتساعد أسرتي لمواجهة الظروف المعيشية، والآن بعد مرور قرابة 4 سنوات مازلت أرى الخير فيها، وذلك يعود لعائلتي وزوجي وصديقاتي الذين لم يبخلوا بالتشجيع والمؤازرة لي طوال هذه المدة، وكذلك لزبائني من مختلف المناطق الذين أعتز بهم كثيراً، وأمنيتي أن أجد الفرصة للعمل في وظيفة تناسب مؤهلي، بالإضافة إلى التوسع بهذه الهواية على جميع الأصعدة".









